
تطعمت العديد من اللافتات الإشهارية لمترشحي الإنتخابات التشريعية بولاية الجلفة بمعلومات مُغلطة ومشكوك في صحتها وحقيقتها، وهو مابعث العديد من تعليقات المواطنين والمتابعين والذين تساءلوا إذا كان هؤلاء المترشحين بدأوا حملتهم الانتخابية بالكذب و«تبلعيط" المواطن هل ننتظر منهم حمل انشغال السكان والدفاع عن مصالح الولاية في قبة المجلس الشعبي الوطني.وتشير مصادر متابعة ل«الهملة" الانتخابية بولاية الجلفة، أن هناك مرشح قدم نفسه على أنه إطار في أحد المستشفيات، إلا أن الحقيقة غير ذلك فهو مجرد مكلف بالصيانة والعتاد، زيادة على تقديم مرشح آخر لنفسه على أساس أنه ذو مستوى جامعي.فيما يؤكد معارفه بأن مستواه الحقيقي لم يتعد الثانوي، زيادة على وجود أحدهم قدم نفسه في اللافتة الإشهارية المُعلقة في غالبية الشوارع والبلديات على أساس أنه إطار متقاعد. فيما تؤكد المعلومات المتوفرة أنه مجرد بواب أحيل على التقاعد قبل سنوات. فيما ذيل عدد من المرشحين تعريفهم بكونهم إطارات سامية، ليبقى البحث جاريا عن موضع وموضع هذه الإطارات وفي أي قطاع عمومي، زيادة على تذليل آخرين لصورهم بكونهم إطارات دولة متقاعدين.هذه المعطيات بعثت تذمر وإستياء المواطنين، والذين وجدوا أنفسهم وجه لوجه مع ترويج للأكاذيب، مما جعل العديد منهم يصبون جام غضبهم عليهم ويبادرون حتى إلى تمزيق هذه اللافتات التي تحمل وتروج لمستويات دراسية وإلى شهادات لا توجد إلا في مخيلة أصحابها، خاصة وأن الكذب والبهتان وصل إلى حدود تقمص شخصية إطارات ووظائف عليا في الدولة.في حين أنهم لا يحملون من الشهادات سوى شهادة الميلاد أو شهادات دراسية لا تتعدى المتوسط أو الثانوي على أكثر تقدير.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ص لمين
المصدر : www.elbilad.net