تحولت مسألة إنقطاع الكهرباء على مستوى ولاية الجلفة، إلى جلسات للسمر وأحاديث رمضان، إذ لا يخلو أي تجمع ليلي أونهاري من التطرق إلى هذه القضية، على خلفية الضرر الكبير الذي تسببه للسكان، مبدين تذمرهم من هذه الانقطاعات، في الوقت الذي لا تتوانى فيه مصالح سونلغاز عن نزع العدادات في حالة التخلف عن دفع المستحقات المالية، وكذا بطء عمليات تركيبها بعد التخليص. وذكر العديد من سكان ولاية الجلفة، في اتصال لهم ب"البلاد" أنهم يعيشون منذ مدة على وقع انقطاعات متواصلة للتيار الكهربائي من جهة أوضعف التيار الكهربائي من جهة أخرى وذلك منذ دخول شهر رمضان، وكان آخر إنقطاع، سجل أمس على فترات بعاصمة الولاية، متسببا في تعطيل عمل المقاهي والمحلات التجارية، كما تسبب في تعطل العديد من الأجهزة الكهرومنزلية. وطالب السكان بضرورة تدخل الهيئات المعنية ممثلة في مصالح سونلغاز لإصلاح الوضع لكونه كان وراء تسجيل إتلاف العديد من الأجهزة الكهربائية. وذكر سكان من حي بوتريفيس أن انقطاع الكهرباء أضحى مسلمة يعيشونها كل يوم تقريبا، مشيرين إلى أنهم تحركوا عبر شكاوى إلى الجهات المعنية، إلا أن المشكلة لم تحل، لتتواصل هذه الإنقطاعات دون تدخل فعلي، مع العلم أن مصالح سونلغاز تبرر دوما هذه الانقطاعات بزيادة الضغط على المولدات بسبب الاستعمال المفرط للأجهزة، خاصة المكيفات الهوائية، كما تلقي اللوم في الكثير من الأحيان على مقاولات أشغال تتسبب في قطع الخيوط، مثلما حدث في مناسبات عدة. وذكر أحد سكان أن الانقطاع الأخير كان وراء تعطل جهاز تلفزيون، على خلفية هذه الانقطاعات. كما أشار سكان جنوب الولاية إلى أنه يسجل دوما ضعف في التيار الكهربائي، حيث أضحى عجزها ثابتا حتى في تشغيل أجهزة التبريد في الفترة ما بين 11 صباحا و4 مساء.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ص لمين
المصدر : www.elbilad.net