أكدت اليوم الثلاثاء رئيسة مكتب ولاية الجلفة "للجمعية الجزائرية للتبادل، الترفيه و تطوير سياحة المعوقين حركيا" على أن "فئة المعاقين حركيا مازالت تلقى صعوبات في التنقل و الولوج إلى شتى المصالح الإدارية و هيآت و مؤسسات الدولة بفعل عدم تكييف أنماط البناء مع حاجات المعاق حركيا ".
و أضافت ذات المتحدثة، في لقاء مع "الجلفة إنفو" على هامش معرض اليوم الوطني للسياحة، أن جمعيتها ، و عن طريق "لجنة المحيط و الإطار المبني" التابعة لها، قدمت عدة التماسات إلى الهيآت المعنية من أجل تعديل البيئة المحيطة و تسهيل حركة المقعدين حركيا ممن يستعملون الكراسي المتنقلة.
و في هذا الصدد، عرجت ذات المتحدثة على مختلف الصعوبات التي يلاقيها المعاقون حركيا و من بينها مراكز البريد و مقرات البلديات و فروعها الإدارية التي تتميز بأن لها شبابيك التخليص عالية، بالإضافة الى المساجد التي تفتقر إلى مداخل خاصة بالمعاقين حركيا أين يضطرون غالبا إلى أداء الصلاة خارج المسجد. و نوهت بالمناسبة رئيسة الجمعية بالبعد الإنساني الذي تم مراعاته في بناء المحكمة و المجلس القضائي من خلال تخصيص الممر الخاص بالمعاقين حركيا.
جدير بالذكر، أن مكتب ولاية الجلفة "للجمعية الجزائرية للتبادل، الترفيه و تطوير سياحة المعوقين حركيا" قد تم تنصيبه في ديسمبر 2011، و هو يعمل جاهدا من أجل الدفاع عن حقوق المعاقين حركيا من خلال العمل على توفير الكراسي المتحركة بالتنسيق مع الهيآت المعنية، وكذلك الاهتمام بالجانب الترفيهي
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : المسعود بن سالم
المصدر : www.djelfa.info