الجلفة - A la une

السلطات الولائية بالجلفة خصصت لها دار الجمعيات : العائلات السورية تفضل التسول في الشوارع على إيواء الدولة



لا تزال العديد من العائلات السورية تفضل التجول و«التسول» في الشوارع والساحات العمومية بالجلفة، عوض التوجه إلى المقر الذي خصصته السلطات الولائية والمتواجد بمبنى دار الجمعيات التابع للنشاط الاجتماعي، وقالت خلية الإعلام للولاية في اتصال ب «البلاد»، إن مصالح الولاية، قررت التكفل بأفراد الجالية السورية بإشراف الهلال الأحمر، حفظا لكرامتهم، ليتم على أساس ذلك تجهيز مقر دار الجمعيات المذكور وتوفير به جميع الإمكانيات والوسائل، حتى يكون في مستوى الاستقبال، إلا أن مصادر «البلاد»، ذكرت أنه برغم الدعوة الموجهة والمفتوحة لأفراد الجالية بضرورة التوجه إلى المقر، إلا أن الاستجابة لا تزال منعدمة، حيث شوهد العشرات من الأفراد يتجولون ليل نهار في الساحات العمومية وأمام المساجد ويطرقون أبواب المساكن في العديد من أحياء عاصمة الولاية وكذا في البلديات الكبيرة كحال عين وسارة ومسعد وحاسي بحبح وفيض البطمة، في رفض منهم لتكفل السلطات الولائية بهم، كما لا تزال مراقد وسط المدينة، مقصدا لهم من أجل المبيت إلى غاية الآن.
عدم استجابة أفراد الجالية السورية لدعوة السلطات الولائية للتكفل بهم، بعث العديد من علامات الاستفهام والتعجب وسط سكان الولاية، خاصة أنه قد تم توفير جميع الإمكانيات لاستقبالهم حسب خلية الإعلام للولاية، مع العلم أن مصدر متابع لملف الجالية السورية على مستوى عاصمة السهوب، كشف ل «البلاد»، أن عدم الاستجابة الموجهة لهم، يدخل في إطار إبعاد الرقابة عنهم، حتى لا يكونون تحت أعين الجهات الرسمية، ليفضلوا أن «يحجوا « إلى جميع المساكن والساحات بعيدا عن الرقابة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)