الجلفة - A la une

السرطان يهدد 3 آلاف شخص من روّاد مركز تكوين الجلفة



السرطان يهدد 3 آلاف شخص من روّاد مركز تكوين الجلفة
دق مركز التكوين المهني، دباب محمد عين الشيح، للإناث بالجلفة ناقوس الخطر، جراء عدم إزالة مادة "الأمنيوت"، التي تهدد إصابة أكثر من 3 آلاف طالب بداء السرطان، وطالبت إدارته الوزير الأول التدخل العاجل لاحتواء الوضع تفاديا لأي تداعيات لا تحمد عقباها.وجاء في الرسالة التي رفعها العمال والمعنيون داخل المركز إلى السلطات الوصية وعلى رأسها الوزير الأول عبد المالك سلال، وزير الصحة وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، إضافة إلى وزير التكوين المهني والسلطات المحلية، منذ تاريخ 15 أكتوبر المنصرم، أن خطر مادة "الأميونت" الكبير الذي تشكله على صحة وسلامة أكثر من 3000 آلاف شخص من سكان الحي المحاذي للمركز ومتربصي المركز الذي يفوق عددهم الألف وأكثر ما بين التمهين، التكوين، وكذا الدروس المسائية التي تقدم لأستاذة ومستخدمين، ما يستدعي التدخل العاجل لإزالتها نهائيا من المركز".وحمّل الموقّعون على الطلب الذي وجهت نسخة منه إلى المجتمع المدني المقاول الذي قام بتخزين الخردوات التي بقيت من عملية التهديم بالمركز والمقدرة بأكثر من خمسة عشر 15 طن، تمثل مادة "الأمنيوت" نصف وزنها، مسؤولية التسبب في هذا الخطر الصحي، حيث تم الاحتفاظ بها في المركز خاصة وأن الجهات والسلطات الوصية المحلية غضّت النظر عنها على حساب صحة عمال ومتربصي مركز التكوين، خاصة وأنه تم استعمال الصفائح الجانبية الغشائية الجانبية في تسطيح الورشات والأقسام، ما وضعهم في محيط "خطر التعرض اللاإرادي لاستنشاق غبار الأميونت".وكان طبيب المركز رفع سابقا تقريرا طبيّا حول ذلك إلى مديرة المركز ومدير التكوين المهني وكذا المجلس الشعبي الولائي بالجلفة" إلى حقيقة انتهاء العمر الافتراضي لهذه المادة والمنصوص عليها من طرف الشركة المصنع للمركز"، ليعقب ذلك توقيف الطبيب عن أداء مهامه بالمركز.وشدد المعنيون على ضرورة فرض إجراءات استعجالية تقضي بإفراغ المؤسسة من كل المتربصين، العمال والموظفين ومن ثمة التخلص من نفايات الهدم وإكمال عملية هدم المركز كله.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)