تحولت ولاية الجلفة، وقاعة دار الثقافة ابن رشد تحديدا، إلى مسرح مفتوح أمام معارضي رؤساء الأحزاب، وأصبح المنبر المخصص لقراءة الإبداع الأدبي من شعر وقصة، إلى منبر لقراءة بيانات الإطاحة برؤساء الأحزاب.
بعد الحركة التصحيحية الشهيرة التي مست حزب جبهة التحرير الوطني، قبل الانتخابات الرئاسية 2004، والتي شهدت عراكا ومشادات كبرى بين مؤيدي ومناضلي الأفالان المحسوبين على الأمين العام الأفالان، علي بن فليس ومرشح الرئاسيات حينها، وجماعة الحركة التصحيحية التي قادها الأمين العام الحالي، عبد العزيز بلخادم، ووزير النقل عمار تو، وبعض النواب السابقين، شهدت ولاية الجلفة، هذا الأسبوع، ميلاد حركة تصحيحية أخرى زعزعت رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، حيث اجتمع أكثر من 300 مناضل يتقدمهم قياديون ومنتخبون محليون ووطنيون للإعلان الرسمي عن سحب الثقة من موسى تواتي، والشروع في تصحيح مسار الحزب. في نفس السياق علمت ''الخبر'' من مصادر قريبة من نشطاء جبهة العدالة والتنمية، التي يرأسها جاب الله عبد الله، أن المعارضين من جماعة ''جاب الله كفى''، يعكفون على التحضير للإطاحة به. وحسب ما تحصلت عليه ''الخبر'' من معلومات، فإن الجلفة ودار الثقافة ستكونان مسرحا آخر يفتح أمام خصوم جاب الله للإعلان عن سحب البساط منه، وإعادة تصحيح الحزب. وتأتي هذه العملية بعد استقالة 26 قياديا من ولاية الجلفة، إضافة إلى أعضاء بارزين من مؤسسي الحزب كمحمد مرزوقي من الطارف ومحمد بوشارب، وأعضاء من المكتب الوطني يتقدمهم مسعود عظيمي، ليلتحق عدد آخر من إطارات العاصمة. وحسب مصادر موثوقة، ستعقد الحركة التصحيحية لجبهة العدالة والتنمية، جامعتها الصيفية بإحدى بلديات غرب العاصمة، من أجل ترسيم الكثير من القضايا الهامة، بينها الإعلان عن عقد لقاء بالجلفة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : طلال ضيف
المصدر : www.elkhabar.com