
في قفز مباشر على القوانين والمراسيم التي تحدد فتح المدارس والأقسام الخاصة، وفي ظل تغاضي الهيئات المعنية و الرسمية إلى حد الآن، لجأ منذ الدخول المدرسي الحالي جزء معتبر من منتسبي قطاع التربية بالجلفة، إلى فتح وإنشاء أقسام دراسية خاصة في العديد من الأماكن بغية تقديم دروس دعم لفائدة الطلاب المقبلين على شهادة البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط، مقابل دفع مبالغ مالية معتبرة، تبقى صلاحية تحديدها من قبل أصحاب الأقسام الخاصة.تشهد ولاية الجلفة ظاهرة رواج فتح الأقسام الدراسية المخصصة لتقديم دروس الدعم في مختلف المواد، حيث لجأ الكثير من الأساتذة والمعلمين بما فيهم بعض الجمعيات إلى إنشاء مدارس خاصة من دون تراخيص رسمية تحدد وتقنن هذا العمل، ويؤكد بعض الطلاب والتلاميذ بأنهم وجدوا أنفسهم مجبرين على الانتساب إلى هذه الأقسام الخاصة، بعد تدني مستوى تقديم الدروس من قبل المدرسين بالمدارس الرسمية بشكل مقصود، في محاولة لفرض عليهم التوجه إلى هذه الأقسام التي يشرف عليها نفس المدرسين بالمدارس الرسمية، والغريب أن هذه الوضعية يتم إشهارها في المدارس والثانويات من أجل استمالة الطلاب والتلاميذ إلى التسجيل والالتحاق بها، وهو الأمر الذي أفرغ تقديم الدروس الرسمية من محتواها، ليكون الضحية الأولى والأخيرة التلاميذ والطلاب المعوزين الذين لا يستطيعون توفير تكلفة الدروس الخاصة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ص لمين
المصدر : www.elbilad.net