لعب بأي وسيلة
المتجول في الجلفة و القاطن بها و بأحياءها لا بد و أن شاهد أطفال من مختلف شرائح المجتمع و عبر مختلف الأحياء يبحثون بكل الطرق و السبل عن أماكن للعب و الترفيه، فاللعب عند الطفل ليس فقط ترفيه عن النفس، بل هو تعلم و نمو نفسي حركي و كذا إجتماعي، فباللعب يتعلم و ينمو و يندمج في مجتمعه و يتعلم قيمه. فما حال اللعب عندنا بالجلفة ؟
في ولايتنا لا يجد أطفالنا أماكن منظمة و مؤمنة للعب، فأصبح فلذات أكبادنا مضطرون لاستغلال مخلفات الأشغال و تواجد الرمال للعب و القفز، مبدعين في إستعمال عجلات السيارات للعب عليها ، حيث تصبح هذه الألعاب غير المدروسة خطر على الطفل تعرضه للإصابات و الكسور، بل و أكثر من ذلك فقد وجدنا أطفالا في عمر الزهور يلعبون داخل مجرى الوادي بحي شعباني يعرضون أنفسهم للخطر دون أن يشعروا بذلك. من جانب آخر تحوي أحياؤنا على أماكن (تسمى اصطلاحا ملاعب) أصبحت غير صالحة للعب بل و تشكل خطرا على مستعمليها الشباب.
و على أمل أن تهتم السلطات المحلية و كذا الجمعيات الفاعلة بتجسيد آمال أطفالنا في اللعب و الترفيه في ظروف مواتية، تبقى المبادرات الخاصة هي الأخرى تؤتي أكلها مثلما كان الحال بالنسبة لحي 05 جويلية الذين تمكنوا من توفير و تهيئة فضاءات لأبناء الحي ...
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : زبيدة كسال
المصدر : www.djelfa.info