أدى ظهور الأمراض المستعصیة على الشفاء، وكذا الأمراض المزمنة
و التي یعتبر السرطان واحدا منها بشكل واسع ووبائي إلى لفت الانتباه
إلى العوامل السلوكیة والنفسیة والاجتماعیة التي تلعب دورا مهما في هذه
الأمراض، وكذا في كیفیة مواجهتها. ویعتبر السرطان من أهم أسباب
الوفاة في جمیع أنحاء العالم، فقد تسبب في وفاة 7.9 ملیون نسمة أي
.( Mieszkowski ,2007) . نحو 13 % من مجموع الوفیات سنة 2007
ویواجه السرطان المریض بمدى واسع من التحدیات، بحیث یؤدي هذا
الأخیر إلى اضطرابات جسمیة كثیرة ومتنوعة، ما یجعل المریض عرضة
. ( لأمراض ومضاعفات أخرى.( تایلر، 2008 ، ص 614
هذا بالإضافة إلى أعراض نفسیة، واجتماعیة مثل القلق، والاكتئاب
والأرق، فقدان الدخل، والانعزال الاجتماعي، والوصمة الاجتماعیة.
وزیادة على هذا، فقد یكون للأسالیب الطبیة لعلاج أعراض المرض من
تبعات غیر سارة، كما في العلاج الكیمیائي، وما قد یصاحب هذا من
تأثیرات نفسیة وجسمیة، قد تصل إلى درجة الألم. ویختلف الألم الذي
ینجم عن السرطان عن الآلام المتعلقة بأمراض أخرى، لأن مرضى
مركز ضبط الألم و استراتيجيات المواجهة
لدى مرضى السرطان
دراسة ميدانية بالمركز الإستشفائي
الجامعي باتنة
د. جبالي نور الدين
أ.مرازقة وليدة
جامعة باتنة
162
السرطان یعانون من مرض حقیقي، كامن وقاتل، تلعب فیه العوامل
.(Arrarras et al, النفسیة أهمیة كبیرة. ( 2
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - نورالدين جبالي - وليدة مرازقة
المصدر : مجلة تطوير العلوم الاجتماعية Volume 6, Numéro 2, Pages 164-190 2013-12-15