یواجه الفرد في حیاته العدید من المواقف الضاغطة التي تتضمن خبرات غیر
مرغوب فیها، وأحداث تنطوي على الكثیر من مصادر القلق، وعوامل الخطر
والتهدید في مجالات الحیاة كافة، وقد انعكست آثار تلك المواقف الضاغطة على
معظم جوانب شخصیة الفرد. وا ذٕا كان العصر الحالي یوصف "بعصر القلق"،
فقد اعتبر بعض الباحثین أننا نعیش كذلك في عصر یتسم بالضغوط والأزمات
النفسیة؛ إذ لم یعد عصرنا الحاضر عصر الحیاة السهلة والمیسوة ر، بل تعقدت
ظروف الحیاة، وبدأت تظهر أنماط من السلوك السلبي تقود إلى اضطراب
العلاقات الإنسانیة، ونقص مهارات الفرد في التعامل معها ومواجهتها (النیال، و
(141 -85: آخرون، 1997
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عبد القادر بن عبد الله
المصدر : مجلة تطوير العلوم الاجتماعية Volume 6, Numéro 2, Pages 123-163 2013-12-15