ملخص البحث :
تبين هذه المحاولة البحثية المختصرة كفاءة اللغة العربية من خلال دراسة موجزة لدلالة بعض حروف المعاني و هي آلية من آليات القراءة و التأويل و تعتمد على أساس مبدأ لغوي يقوم على وجهة النظر التي يقترحها القارئ عل المتلقي و يضفيه على النص المقروء، كقراءة إسقاطية تحاول تفسير الإشكالية الدلالية التي يثيرها النص الحاضر، بواسطة بناء على آليات و قرائن غائبة في نظر القارئ و هذا ما نقصد به (كفاءة اللغة العربية) وهي إشكالية تأويلية يفرضها تواصل المتأمل مع أي خطاب أو نص. و هي ظاهرة في الحقيقة كأنها تناقص بين خطابين، احدهما حاضر و هو النص المقروء، و الأخر غائب و لكنه حاضر في ذهن القارئ فهما نصان متوافقان أو متعارضان، و هذا النص الغائب الحاضر يعتبر قرينة خلقية يؤطرها القارئ معتبرا إياها آلية من آليات الترشيد في نظره ترفع الغموض و تساعد على شرح شفرة الخطاب الحاضر (النص). و هذا ما أحول أن أقف علية من خلال بعض المحطات القرائية التأويلية عند علماء التراث لهذه الحروف.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عرابي أحمد
المصدر : اللّغة العربية Volume 20, Numéro 1, Pages 49-74 2018-03-26