يعالج هذا البحث مشكلة تعليميّة النّحو العربيّ وفقًا للمنظومات النّحويّة والمحاضرات التّعليميّة، في شكل مقارنة بينهما من خلال موضوع درس الإعراب والبناء، الّذي يحتلّ في كتب النّحو المرتبة الثّانية بين الأبواب النّحويّة. وقد أفضت هذه الدّراسة الّتي تمّ إجراؤها على باب الإعراب والبناء من خلال منظومة (الدّرة البهيّة نظم الآجروميّة) للعمريطيّ (989هـ) وإحدى محاضرات مادّة النّحو العربيّ الّتي أُلْقِيَت على طلبة السّنة الأولى (جذع مشترك اللّغة والأدب العربيّ) تحت عنوان (الإعراب والبناء) إلى عدم فاعليّة المنظومات النّحويّة في تعليم قواعد اللّغة العربيّة مقارنة بالمحاضرات التّعليميّة، لما تتميّز به مادّتها العلميّة من خصائص، تبتعد بها عن الأهداف التّعليميّة لمادّة النّحو العربيّ.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بوراس ياسين
المصدر : اللّغة العربية Volume 20, Numéro 1, Pages 31-48 2018-03-26