يعتبر محور المقال من صميم التعليمية التي هي فرع من اللسانيات التطبيقيّة المعاصرة، والتي ظهرت للوجود في أوربا الغربيّة، في العقود الأربعة الأخيرة من القرن العشرين وبالضبط في سنة (1964م) كعلم مستقلّ يهتمّ بدراسة الترجمة، وتعلّم اللّغة وتعلّمها للناطقين بها ولغير النّاطقين بها.
التعليميّة فهي ذات الجذرالإغريقيّ (Didactikos) ذي الأصل اليوناني (Didaskein) التي تعني (علّم) وهو يدلّ على مجرّد " تعلّم" (Enseignement)، وتكوين.
والتّعليميّة : دراسة مسارات التّعلّم والتّعليم المتعلِّقة بمجال خاصٍّ من مجالات المعرفة لمادّة دراسيّة أو مهنة ، وتخصّ مجموع الطّرائق والتّقنيات والإجراءات التي تتخذ للتّعلّم ، فلفظة التعليميّة من أصل يوناني، وتعني (علّم) ،وأوّل من استعمل اللفظة هو كومنيوس (Comenius) في سنة 1632م .
بينما للّسانيات التعليميّة من حيث جانبها التاريخي فهي مشتقة من علم النّفس،أي: (اللّسانيات النّفسيّة) مضافا إليها التّربيّة، بل وحتى من اللّسانيات الاجتماعيّة، ولابدّ للّسانيات التعليميّة أن تقوم على ثلاثة أطراف أساسيّة وهي: المعلّم والمتعلّم، والمعرفة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عبد القادر شاكــر
المصدر : المعيار Volume 3, Numéro 5, Pages 33-39 2012-06-30