البلاغة ، واحدةٌ من علوم اللّغة العربيّة، تحدّدت مباحث علومها الثّلاث: علم البديع، علم المعاني، وعلم البيان، خلال عصر التّأليف، وقد سَاهمت مختلف الطبقات في تأصيل تلك العلوم، وفي مقدّمتها طبقة المعتزلة.
ويهدف هذا البحث إلى التعريف بجهود أحد أعلام المعتزلة ، إنّه "بشر بن المعتمر" (ت 210هـ) الذي خطّ صحيفة، لا تزال إلى اليوم دستورا، إليه يرجع الباحثون في مجال علم البلاغة، ولأنه ضمنّها عددا من المصطلحات البلاغية، ارتأينا العودة إليها، قصد تتبّع دلالاتها.
اللّغة العربيّة، لغة إنسانية شريفة، انتقاها الله عز وجل، لسانا لكتابه المقدس "القرآن الكريم"، فحظيت بعناية الدّارسين الذين اهتموا بكشف خبايا وأسرار النصّ القرآني.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - فاطمة الزهراء صغير
المصدر : قراءات Volume 3, Numéro 3, Pages 229-240 2013-04-30