لقد أشغل بالَ البحث زمنا تأوّل المتأولين و تجرؤ المتجرئين على كلام رب العالمين، أعني
أعلام النحويين و العلماء اللغويين وأخص منهم البصريين، من لم يقيموا مرّاتٍ لكتاب الله المتبارك قائمةً أمام أصولهم اللغوية وقواعدهم النحوية، فكانوا حينا يضعّفون رواية أصولهم اللغوية وقواعدهم النحوية، فكانوا حينا يضعّفون رواية متواترة من القراءات القرآنية الصحيحة، و حينا يؤولون نصوصا من كتاب الله الصريحة فكان هذا البحث ليدفع عن القران التهم التي لا تليق بخير الكلام، كلام الله تبارك وتعالى.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عثمان مصطفى الجبر
المصدر : قراءات Volume 3, Numéro 3, Pages 213-228 2013-04-30