ملخص المقال :
يتناول المقال ظاهرة مشكل القرآن الكريم ،وعلاقته بعلوم اللغة ،وقيمته الوظيفية في العملية التواصلية ،وما مدى وجوده في كتاب الله تعالى،وما المقصدية منه ،وكيف تناوله علماء التراث بالدقة والتمحيص ،وما الآلية المستخدمة في دفع اللبس عن الآية المستشكلة لدى القارئ ،وكيف استطاع العلماء القدامى تناول الآية الكريمة ،وحل الإشكالات المتعددة ،انطلاقا من المستويات اللغوية ،والمستويات النحوية ،والمستويات الصرفية ... فالبحث في عمومه مقصديته هو الغوص في هذا العلم ،واستكشاف مكامنه وضروبه ،والتنقيب عن جهود علماء التراث في حل وتأويل مشكلات القرآن الكريم في إثبات المشكل،وأن الغرض من هذا العلم هو الذود عن كتاب الله تعالى ،والرد على أصحاب النظرة القاصرة في فهم الآيات المستشكلة،وعلى أن القرآن الكريم وحي من الله تعالى لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ،ولكن الأمر يكمن في الملتقي وفهوماته المتعددة ورؤاه المختلفة في فهم الآية الكريمة.
هذا ملخص المقال الذي سيتناول بحول الله تعالى ظاهرة المشكل لدى علماء التراث في القرآن الكريم ومستويات القرآن الدلالية وتأويله من لدن العلماء القدامى والمحدثين .
الكلمات المفتاحية :مشكل القرآن ،تأويله ،وحل إشكالاته ،مستويات القرآن دلاليا ،المستوى النحوي ،المستوى الصرفي المستوى اللفظي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عرابي أحمد
المصدر : اللّغة العربية Volume 20, Numéro 1, Pages 11-30 2018-03-26