أصبحت المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ذات أهمية بالغة كونها رافدا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث أن دول العالم بأسره تعتمد عليها من أجل نمو أفضل للاقتصاد الوطني وحلا لكثير من المشاكل الاجتماعية، وعلى الرغم من ذلك تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تحديات كبيرة أهمها شدة التنافسية من الأسواق الوطنية أو الأجنبية، وهذا ناتج عن آثار العولمة الاقتصادية والانفتاح الاقتصادي والتبادل الحر بين الدول، وفي هذا الصدد وجدت المؤسسات الاقتصادية الجزائرية نفسها عاجزة على الصمود في وجه المؤسسات الأجنبية ذات الخبرة الكبيرة في الأسواق والسيطرة على مجالات المؤسسات المنافسة لها، وهذا التحدي يهدد بقاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في أسواقها، لذا كان لابد عليها أن تلجأ إلى تحسين تنافسيتها اعتمادا على برامج سطرتها الحكومة الجزائرية تستهدف من خلال ذلك تأهيل المؤسسات الاقتصادية الجزائرية، حيث إن تأهيل المؤسسات يعمل على صناعة قدرة تنافسية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من أجل المحافظة على بقائها في الأسواق الوطنية بل حتى إمكانية غزو الأسواق الأجنبية ومواكبة التطور التكنولوجي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عبد الجليل شليق - خليفة عزي - إبراهيم بية
المصدر : مجلة رؤى اقتصادية Volume 2, Numéro 3, Pages 210-230 2012-12-31