انطلاقا من حق الأفراد في الانتقال المكفول في المواثيق الدولية والتشريعات الداخلية ، وانطلاقا من حق الدولة في بسط قوانينها على اقليمها ومنع كل من لا ترغب في الدخول لها، اهتمت المجموعة الدولية الاقليمية والوطنية في البحث عن حلول جوهرية ، تحقق توازن الطموح والمصالح في ظل احترام الحقوق والحريات.
على هذا الأساس، يحاول هذا المقال توضيح الآليات المتخذة لمعالجة الهجرة غير الشرعية، ومدى فعالية هذه الآليات في احترام الحريات والحقوق الإنسانية، سواء بالنسبة للجزائر أو بالنسبة لجوارها الاقليمي (خاصة الجوار العربي ـ الأوربي).
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - محمد نذير أوسالم - طعــيـبة أحمد - حجاج مليكة
المصدر : دفاتر السياسة والقانون Volume 8, Numéro 15, Pages 24-43 2016-06-01