يناقش هذا المقال تداعيات اتفاقية الصيد البحري بين الاتحاد الأوروبي مع المملكة المغربية، فيما يخص النفع الذي تعود به هذه الاتفاقية على الشعب الصحراوي الذي يعيش تحت الاحتلال، وما ستخلفه وراءها من عدم الاستقرار الإقليمي. ومخاطر حدوث اضطرابات أهلية، بل وحروب في البيئة الإقليمية الحالية.
كما تناقش أحكام هذه الاتفاقية، تحرّك الاتحاد الأوروبي كأحد مراكز القوى نحو شمال إفريقيا، قصد الهيمنة على ثرواته الطبيعية، دون أن يتحرّى الالتزامات التي تقع على عاتق الدول بموجب قانون الاحتلال.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - بدر الدين زواقة - سعد الله عمر
المصدر : دفاتر السياسة والقانون Volume 8, Numéro 15, Pages 1-22 2016-06-01