لعلنا لا نبالغ إذا قلنا أن تجربة محمد مصايف وعبد الله الركيبي كانت تجربة تأسيسية في النقد الجزائري الحديث بالإضافة إلى تجربة عبد الملك مرتاض، فقد كان الرجلان على دراية كبيرة بوضع النقد المتأزم، ليس في الجزائر وحسب ولكن في الوطن العربي ككل.
لهذا كانا يشيران دائما إلى ضعف النقد بالجزائر وعدم وجود مناهج نقدية ظاهرة لأفراد أو جماعات، مما جعل شغلهما الشاغل هو البحث عن منهج نقدي جزائري، وكان هذا النقد في حقيقة الأمر متشبعا بالعديد من المشارب النقدية العربية والغربية، خاصة منها النقد الاجتماعي لأنه كان يساير الأوضاع السياسية الوطنية والعالمية في تلك الآونة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - صباح لخضاري
المصدر : المعيار Volume 4, Numéro 7, Pages 29-37 2013-06-30