كان الباعث الأساس في بعث حركية النقد وإخراج النص من القيود التي كبلته ردحا من الزمن هي القطيعة الايبستيمولوجية التي أحدثها النقد الغربي مع المناهج السياقية، التي لم تكن ترى فيه إلاّ مرآة لصاحبه أو إسقاط لواقع اجتماعي، أو حركة تاريخية، أو كبتٍ نفسي، فمسألة التعامل مع النص كانت ولا تزال المحرك الأساسي لتساؤلات النقاد ويبقى الأكثر إلحاحا بما أنّه مدار الفعل النقدي هو في الكيفية الناجعة والوسيلة الصائبة لمعالجة نص أدبي معين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - مصطفى بوفادينة
المصدر : المعيار Volume 4, Numéro 7, Pages 21-28 2013-06-30