تتناول هذه الدراسة المتواضعة أهمية ودور اللغات الوطنية أو القومية في التنمية والنهضة والتطور، ذلك أن كل الدول التي شهدت طفرات تعليمية وثقافية واقتصادية وعلمية وصناعية وتكنولوجية، إنما اعتمدت على لغاتها الوطنية ر غم كونها لغات ليس تاريخ ثقافي وعلمي في الماضي أو حضور اقتصادي وتداولي عالمي في الحاضر، وما تركيا وفنلندا والهونغونغ وسنغافورة واليابان وإسرائيل وإيران إلا نماذج حية على ما نقول.
لذلك فإن التنمية والنهضة لا يمكن أن تتحققا من خلال استيراد المشاريع واللغات والثقافات أيا كانت درجة تطورها وتفوقها العلمي والاقتصادي، بل من خلال اللغات الوطنية التي يتداولها العامة والخاصة في كل مجالات الحياة دون استثناء.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - وعلي بوجمعة
المصدر : مجلة البدر Volume 11, Numéro 3, Pages 289-295 2018-04-02