علم الإنسان الأول بفعل إدراكه أن زوال لغته من زواله. ولما كانت أولى السمات المميّزة للكلام الاندثار لحظة الانبثاق، سعى هذا الإنسان إلى إحداث الكتابة بوصفها مرآة للغة المنطوقة، كوسيلة يسجل بها معارفه وأثره، مرسيا قوانين استمراره، متجاوزا بذلك زمنه، بتحوله إلى نص مفتوح على تأويلات متناسلة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - فتيحة العزوني
المصدر : قراءات Volume 3, Numéro 3, Pages 157-172 2013-04-30