بعد الفتح الإسلامي لبلاد المغرب، ووصول الموجات الأولى من الفاتحين، بدأ اللسان العربي يجدُ طريقه في هذا القسم من العالم، وتمكّن أهل الشّمال الإفريقي بفعل الدين واللغة من أن يصبحوا جزءًا من الجسم الإسلامي، فانفتحوا على أشعار العرب، وبليغ كلامهم، وجميل إبداعهم، وتفاعلوا بإيجابية مع الثقافة العربية الوافدة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - حبيب بوزادة
المصدر : قراءات Volume 4, Numéro 4, Pages 31-54 2014-06-30