سلّطنا الضوء في هذه الورقة البحثية على استراتيجية الشيخ البشير الإبراهيمي لتعريب التعليم، من خلال رسالته إلى "مؤتمر التعريب بالرباط سنة 1961". وقد كانت قراءتنا لهذه الرسالة في ضوء اللسانيات التعليمية.
وقد تناولنا في هذه الورقة أربعة عناصر؛ أما العنصر الأول فتضمّن الحديث عن مفهومي التعريب والتعليم في اللغة والاصطلاح، معرّجين على حركة التعريب قديما وحديثا، ذاكرين أهمية اللغة الأم في تلقي العلوم والمعارف. وأما العنصر الثاني فتحدثنا فيه عن مفهوم التعريب عند البشير الإبراهيمي بشقّيه: التعريب الجزئي الذي هو تعريب الألسنة والأقلام، ويدخل فيه تعريب الدروس التعليمية، والتعريب الكلي الذي يشمل هذا، ويشمل التخلق بأخلاق العرب. وأما العنصر الثالث فناقشنا فيه قضية تعريب التعليم عند البشير الإبراهيمي، من خلال المراحل التعليمية الثلاثة؛ المرحلة الابتدائية، وهي مرحلة التكوين اللغوي، والمرحلة الثانوية، وهي المرحلة التي ننمّي فيها ملكات التلاميذ ونقوّيها، والمرحلة الجامعية، وهي المرحلة التي يتم فيها تعريب التلميذ على أكمل وجه. وأما العنصر الرابع فعرضنا فيه لمفهوم التعريب الكلّي عند الإبراهيمي، ويتمثل في تعريب الثقافة بمفهومها الواسع.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - يوسف ولد النبية
المصدر : قراءات Volume 6, Numéro 6, Pages 245-262 2016-06-30