إن المتون التي تركها " أبو رأس الناصري " تشكل فصلا خصبا للبحث وتحتوي كما هائلا من المعارف و المعطيات الزاخر بها القرنان الثامن عشر و التاسع عشر . ولذا اعتمدتها كأساس انطلاق بحثنا الذي جعل الكشف عن كواص الإبداع و العبقرية ، التي ساهمت بها الجزائر في بناء الفكر و الحضارة الإقليمية و العالمين ، فقصده ، وذلك بغية متابعة الرؤية التي انتهجها كثير من الجزائريين الوطنيين قبل .
وحين العودة إلى ذلك المنتوج الهائل الذي تركه لنا " أبو رأس " أثار انتباهي شيئان اثنان : الأول منها هيمنة فكرة التجاوز و السهو في كل إنتاجه الفكري و خاصة " في فتح الإله........ " ، أما ثنيها ضرورة الاعتماد على كتاب " فتح الإله ....." كمصدر أساسي عند قصدية دراسة أثار أبي رأس أو الشخصية .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - محمد ر بويجرة
المصدر : قراءات Volume 1, Numéro 1, Pages 97-118 2008-04-30