لا يمكن فصل لغتنا عن تاريخ امتنا ، لأن تاريخ أمتنا لم يعد محصورا في صحراء الجزيرة و عوالي هوازن أو أودية تميم ، فقد أثبتت النقوش و الآثار و الحفريات الحديثة عن حقبة تاريخية تعود إلى الألف الرابع قبل الميلاد ، كما كشف علم اللغات المقارن عن علاقات لغوية لعربيتنا الفصحى تمتد إلى العراق و الشام و مصر و الحبشة و فارس ، و قد كان القدماء على حق حينما قسموا العرب إلى بائدة و عاربة و مستعربة . ذلك أن الدراسات الحديثة تشير إلى العلاقات السامية التي كانت تعم منطقة الشرق الأوسط و التي كانت تمثل حضارة واحدة ، ولغات متقاربة و شرائع و مجتمعات و ديانات و فنون ..... لا يختلف بعضها عن بعض إلا في ملامح قليلة .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - علــــــــي عمـــــــــــــار
المصدر : قراءات Volume 1, Numéro 1, Pages 79-96 2008-04-30