لقد بات من المفيد جدا الإشارة إلى أن المحرك الأساس لثبات الإطار الصوري للنص هو ما تحتويه القراءة التأويلية الفاعلة والواعية من قدرة على توليد النصوص الدالة انطلاقا من خصوصيات النص –موضوع التأويل- ومميزات عناصره اللغوية والبيانية، بحيث تأتي هذه النصوص على امتداد قرائي موضوعي، يتجاوز كل تعسف في ليّ عنق النص للاستجابة لمشاكلة النصوص المولَّدة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - عبد الجليل منقور
المصدر : قراءات Volume 3, Numéro 3, Pages 63-86 2013-04-30