تعتبر ظاهرة التصوف من أبرز سمات تاريخ الجزائر الحديث، اذ استطاع رجال التصوف رغم امكانياتهم المحدودة تبوأ مكانة هامة داخل المجتمع، وذلك من خلال تقوية روابط أواصر الاخوة بين افراد المجتمع والقبائل عن طريق اصلاح ذات البين وفك النزاعات. مع اعطاء أولوية للتكافل و التضامن مع الفئات الهشة و الضعيفة خلال الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد أثناء الأزمات ، أو في غياب السلطة أحيانا وعجزها عن تبني انشغالات واهتمامات الفئات الشعبية .
لقد تحولت مقرات المتصوفة ( الزوايا) الى ملجأ لإطعام و إيواء الفقراء، المساكين، المحتاجين، السابلة وطلبة العلم، كما قدمت الاسعافات و العلاج البسيط للمرضى منهم، واتخذت من بعض المواسم الدينية فرصة لخدمة المجتمع روحيا، اقتصاديا و اجتماعيا
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - يوسفي طيب
المصدر : افاق فكرية Volume 6, Numéro 1, Pages 135-145 2018-03-30