تناولنا في هذا المقال نظريات الهجرة و علاقتها بالجندر، إذ تطالب هذه المقاربة الجديدة أخذ بعين الإعتبار إختلاف دراسة الهجرة النسوية عن دراسة الهجرة الرجالية. فالهجرة النسوية قد أصبحت من "الظواهر المرئية"، ويجب فهمها من منظور بناء اجتماعي، حيث أن فعل المهاجرة ينطلق اليوم من خلال خطابهن وتجربتهن في الهجرة عبر مسارهن الشخصي والعائلي، حيث أصبحت فاعلة حقيقية لقرار هجرتها لتعرف هذه الأخيرة تحولات سوسيوثقافية لمكانتها ووضعها الإجتماعي، مما منحها استقلالية ذاتية أكبر من قبل والتي تجرأت من خلالها باتخاذ قرار الهجرة و الإنخراط في حراك الهجرة الدولي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - كيم صبيحة
المصدر : افاق فكرية Volume 6, Numéro 1, Pages 146-161 2018-03-30