القلق سمة هذا العصر المعروف بسرعته وتغيراته المتتالية، القلق مس كل الفئات بمختلف أعمارهم وطبقاتهم الاجتماعية والاقتصادية، ومستوياتهم التعليمية.
إذ اعتبر قلق الامتحان من الانفعالات المصاحبة للاختبارات، والمتعلقة بالتحصيل الدراسي، فكلما زاد قلق الامتحان عن حده المعروف كلما أثر سلبا على نتائجه الدراسية، وساهم في رسوب الطلبة وضعف تحصيلهم.
والدراسة الحالية حاولت البحث عن علاقة قلق الامتحان عند طلبة المدرسة العليا للأساتذة بالرسوب وفق متغيرات الدراسة (الملمح، المستوى الدراسي، التخصص)، من خلال تطبيق اختبار الامتحان لسوارسون.
وقد جاءت الدراسة لتؤكد أن طلبة المدارس العليا ببوزريعة يعانون من قلق الامتحان في مختلف التخصصات والمستويات والملمح، مع وجود علاقة بين هذا القلق والرسوب لدى الطلبة باختلاف التخصصات الملمح والمستوى الدراسي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - كمال عبد الله
المصدر : التربية والابستمولوجيا Volume 1, Numéro 2, Pages 87-111 2011-12-30