إن المحتوى التعليمي عامة والمحتوى اللغوي لكل مقرر تعليمي خاصة يمثل القلب النابض للمنهاج ؛ ولذلك لا يكون اختياره عشوائيا وإنما تجتهد كل منظومة تعليمية في اخيار محتواها اللغوي وتنظيمه ، وتبدأ هذه العملية باختيار النمط اللغوي بما في ذلك نوع الأسلوب وشكل الآداء ، ثم اختيار مواده أو ميادينه اللغوية ومفرداتها في المستوى و الصوتى والصرفي والنحوى والمعجمي ، ويعقب مباشرة عملية الاختيار عملي أخرى لا تقل عنها أهية وهي عملية التنظيم والتدرج حيث تتم هذه العمليات وفق معايير وأسس علمية ، مع مراعات الجوانب النفسية والاختماعية وبتحديد الغايات البيداغوجية ، والمستوى اللغوي المطلوب للفئة المحددة والمعارف السابقة التي تبنى عليها ، والوقت المخصص لهذه العملية ، وغير ذلك مما يجعل تعليم اللغة يحقق أهدافه مع كل فئة من الفئات
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : einstein
صاحب المقال : - خلايفة السعيد
المصدر : مجلة علوم اللغة العربية وآدابها Volume 10, Numéro 1, Pages 128-142 2018-03-01