
رفض والي العاصمة عبد القادر زوخ الرد على سؤال وجهته "البلاد" حول وضعية 19 عائلة من بلدية القصبة تم إقصاؤها من حركة الترحيل الأخيرة التي شملت 72 عائلة من عشر مواقع مختلفة، تضررت منازلها إثر الزلزال الذي ضرب بولوغين والذي بلغت شدته 5.6 على سلم ريشتر.واعترضت العائلات المقصية طريق الوالي خلال إشرافه رفقة الأمين العام لوزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي محمد خياط على إطلاق القافلة الإعلامية للقطاع، حيث رفض الوالي الاستماع الى الانشغالات التي أكد المحتجون أنها شرعية وأنها لطالما رفعت إلى الولاية التي لم يجدوا منها أي استجابة إلى حد الساعة، متهمين رئيس البلدية ومصالح الولاية بإهمالهم وإهمال مصير عائلاتهم التي تبيت في العراء منذ أكثر من سنة ونصف، مهددين بالتصعيد في حال لم تستجب الولاية لمطالبهم، حيث قال المحتجون إنهم سيعتصمون أمام مقر الولاية إلى غاية ترحيلهم وإيجاد حل نهائي لمشكلهم العالق قبل زلزال بولوغين. وفي سياق غير بعيد، قال والي العاصمة في تصريح جد مقتضب إنه سيقوم بدارسة كل الملفات الموجودة على مكتبه وأن مصالح الولاية ستزور كل المنازل بالمنطقة لتتحقق من حالتها وأحقية أصحابها في الترحيل.علما أن ما يقارب 50 عائلة بمنطقة شاريع الأمير "ساتيجان" خالد بباب الواد قد قطعت الطريق احتجاجا على إقصائها هي الأخرى من عملية الترحيل التي شملت ما يقارب 400 عائلة من مختلف مناطق العاصمة.كما تم تصنيف ما يقارب 2000 مسكن ضمن الخانة الحمراء والمنازل الآيلة للسقوط بالعاصمة في كل من باب الوادي وبولوغين، القصبة وبرج الكيفان التي تم إدراج ساكنيها ضمن قائمة الترحيل التي أثارت الكثير من الجدل في الأيام الأخيرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ايمان م
المصدر : www.elbilad.net