ستنطلق يوم 29 أكتوبر الجاري فعاليات الأسبوع التحسيسي لمكافحة آفة المخدرات على مستوى ساحة البريد المركزي بالعاصمة، في إطار أول نشاط للجنة الولائية القطاعية لمكافحة الآفات الاجتماعية، حسبما علم لدى رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية والدينية والأوقاف للمجلس الشعبي الولائي للجزائر. وأوضحت السيدة جبالي فريدة، في تصريح، أن الأسبوع التحسيسي حول آفة المخدرات الذي سينطلق يوم 29 أكتوبر الجاري بساحة البريد المركزي ببلدية الجزائر الوسطى، يهدف إلى تحسيس الأوساط الشبابية والأولياء وكل فئات المجتمع بمخاطر تعاطي المخدرات بشتى أنواعها والإصغاء لهؤلاء الشباب المدمن لمحاولة إدماجهم في المدارس وفي مراكز التكوين والتعليم المهني. كما سيتم إشراك، تضيف السيدة جبالي، مدمني المخدرات سابقا في مهام التوعية بسرد تجاربهم المؤلمة حول مسارهم المرضي وعلاجهم في ورشات مع الشباب والأطفال بمشاركة أخصائيين نفسانيين، ولمحاولة إقناع المدمنين منهم للإقلاع عن الآفة. وحسب نفس المصدر، من المنتظر أن تستمر هذه العملية التوعوية طيلة السنة بالتعاون مع مختلف الشركاء الاجتماعيين وأجهزة الأمن بغية التقرب من أكبر عدد ممكن من الشباب والتلاميذ والطلبة عبر 57 بلدية بالعاصمة على غرار ساحة الكيتاني بباب الوادي والرغاية ودرارية لنشر ثقافة السلامة الصحية والعقلية والنفسية بالابتعاد عن المخدرات. وأفادت المسئولة، أن اللجنة الولائية التي تم تجديد أعضاؤها مؤخرا تعمل بالتنسيق مع أمن ولاية الجزائر والمجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر بمشاركة مختلف القطاعات كالتربية والصحة والشؤون الدينية والشبيبة والرياضة والتكوين المهني وكذا مديريات التربية الثلاثة، مضيفة أن هدفها الأساسي هو حماية الشباب والمتمدرسين من الآفات الاجتماعية المختلفة وعلى رأسها استهلاك المخدرات والعنف المدرسي والتأثير السيئ للانترنت. وأشارت إلى أنه ولتحقيق مبدأ الجوارية والإصغاء الجيد والواعي لمختلف الفئات المعنية بالظاهرة التي تتفاقم يوميا، سيتم خلال الأسبوع التحسيسي اختيار دوريا بلدية واحدة على مستوى 13 مقاطعة إدارية بولاية الجزائر تتميز بارتفاع كثافتها السكانية، حيث سيتم تنظيم أبواب مفتوحة تضم أجنحة لكل من مصالح الأمن الوطني والدرك الوطني والحماية المدنية ومراكز معالجة الإدمان وكذا المستشفيات والتكوين المهني والجمعيات تبرز النتائج الخطيرة لتعاطي المخدرات على الصحة البدنية والنفسية، وكذا عرض الوسائل المستخدمة للتصدي للظاهرة وكيفية العلاج من الإدمان. من جهة أخرى، ذكرت السيدة جبالي أنه سيتم تسطير برنامج جواري يتمثل في ندوات ولقاءات يومية تحسيسية (طيلة الأسبوع) في الفضاءات العمومية والشوارع والمؤسسات التربوية والمساجد وحتى زيارة بيوت المواطنين لإطلاعهم على مخاطر إدمان أبناؤهم وكيفية كشف المتعاطين وحمايتهم بوسائل معينة للتقليل من الظاهرة التي أصبحت تنخر جسد المجتمع. ودعت من جانب آخر إلى ضرورة اضطلاع المكونين عبر مختلف مراكز التكوين المهني بتوعية الشباب المتربص ضد آفة المخدرات والتحسيس بمخاطرها وأضرارها الاجتماعية الصحية والنفسية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أمين ي
المصدر : www.alseyassi.com