
منعت قوات مكافحة الشغب أمس، اعتصام العشرات من مساعدي التربية أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرويسو بالعاصمة ومن أمام البرلمان، حيث اعتلقت العديد من المعتصمين، فيما جددت التنسيقية الوطنية تمسكها بالاحتجاجات إلى غاية تلبية مطالبها معلنة عن تنظيم يوم احتجاجي واعتصام وطني في 15 جانفي المقبل.فرقت قوات الأمن أمس العشرات من مساعدي التربية المعتصمين أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرويسو بالعاصمة، دون أن يتم استقبالهم من طرف مدير المستخدمين بالوزارة، حيث أكد المعتصمون أنهم ومباشرة من الساعات الأولى من صباح أمس عملت قوات مكافحة الشغب على تفريقهم واعتقال العديد منهم، وتم تحويلهم إلى عدة مراكز شرطة بالعاصمة، وعلى إثر ذلك تم تحويل اعتصامهم إلى مقر المجلس الشعبي الوطني، أين تم تفريقهم أيضا. وفي هذا الإطار، جددت التنسيقية الوطنية للمساعدين التربويين التابعة للنقابة الوطنية لعمال التربية، تمسك المساعدين التربويين بخيار الاحتاجاجات والاعتصامات إلى غاية تلبية مطالبهم، وأعلنت عن تنظيم يوم احتجاجي ينتهي باعتصام يوم الأربعاء 15 جانفي المقبل أمام مقر مديريات التربية ويتبع باعتصام وطني يحدد تاريخه في الاجتماع الوطني يوم 16 من الشهر نفسه بعد تقييم التقارير الولائية، وهذا للمطالبة بإدماج جميع مساعدي التربية الذين هم قيد الخدمة في رتبة التوظيف الجديدة مشرف تربوي صنف 10 وترقيتهم إلى الرتب المستحدثة "مشرف تربوي رئيسي صنف 11 ومستشار التربية صنف 13" مع احتساب الخبرة المهنية وتثمين المؤهلات العلمية، تعليق وإلغاء نتائج الامتحان المهني، وكذا المطالبة بدورة استدراكية لعدم تكافؤ الفرص بالنسبة للمترشحين. كما قررت التنسيقية رفع رسالة تظلم إلى فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تشرح له وضعية هذه الفئة، وتطالبه بإنصافها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : صارة ضويفي
المصدر : www.djazairnews.info