ستساهم الوحدة الجديدة المتخصصة في الكشف عن سرطان الثدي التي فتحت ابوابها الاربعاء بالجزائر العاصمة في تخفيف الضغط على المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في مكافحة هذا الداء بيار وماري كوري.
و حسب المعلومات المستقاة فان هذه الوحدة ستستقبل يوميا ما بين 40 و 50 مصابة بسرطان الثدي على أن يتم فتح وحدات مماثلة ببعض المؤسسات الاستشفائية كما اشار اليه وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات السيد جمال ولد عباس.
وتهدف هذه الخطوة الجديدة الى تقريب الصحة من المواطن وتخفيف الضغط على مؤسسة بيار و ماري كوري التي تعتبر المؤسسة المرجعية في مجال مكافحة السرطان.وبالمناسبة أوضح مدير المؤسسة الاستشفائية بيار وماري كوري السيد شكري حموم من جهته بأن عيادة بلكور التابعة لهذه المؤسسة تتكفل بطب العمل وتم تخصيص جزء منها للكشف عن سرطان الثدي بجانب وحدات أخرى تتواجد الاولى بنفس الحي متخصصة في الكشف عن سرطان الغدد والثانية بساحة أول ماي خاصة بمتابعة المصابين بالسرطان.
ومن جهة أخرى قدم رئيس مصلحة الكشف عن سرطان الثدي (سينوغرافيا) الاستاذ أحمد بن ديب عرضا مفصلا عن هذه المصلحة التي أجرت سنة 2011 أكثر من 900 عملية جراحية للثدي استفادت منها مريضات تقطن بالجزائر العاصمة والمناطق المجاورة و كذا من ولايات أخرى.وقد قامت نفس المصلحة باجراء أكثر من 24 ألف فحص للثدي لمصابات قدمن من مختلف مناطق الوطن و1200 تحليل مخبري (بيوبسي). و تتراوح نسبة شغل الاسرة بهذه المؤسسة بين 120 الى 130 بالمائة أي بنسبة تفوق طاقة استيعابها.
للاشارة فان مركز بيار وماري كوري تعزز خلال السنتين الاخيرتين بعيادتين للعلاج الكميائي الاولى ببوفريزي ببوزريعة والثانية برويبة والثالثة في طريق الانجاز بشارع حسيبة بن بوعلي ساهمت كلها في التخفيف من الاكتضاض الذي تعاني منه المؤسسة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الجمهورية
المصدر : www.eldjoumhouria.dz