يشهد قطاع السكن بولاية سكيكدة، خلال الفترة الأخيرة، ديناميكية جديدة، بعد أن شرع ديوان الترقية والتسيير العقاري للولاية في إعادة بعث العديد من المشاريع السكنية الجديدة منها والعالقة منذ سنوات من الركود.
وحسب ديوان الترقية، فإنه أكثر من 6462 وحدة سكنية بين إيجاري واجتماعي موجه للقضاء على السكن الهش، انطلقت أشغال إنجازها خلال الفترة الممتدة من 08 مارس الأخير إلى غاية 12 سبتمبر الجاري، وبموازاة ذلك، انطلقت الدراسات التقنية لإنجاز 6660 وحدة سكنية جديدة وفيما يتعلق بالمشاريع السكنية الأخرى المتوقفة والمقدرة بـ 30 مشروعا، أي ما يعادل 954 وحدة سكنية، حيث أشار المصدر أن الأشغال على مستوى هذه الأخيرة قد انطلقت بعد أن خضعت لعملية إعادة التقييم، كما انطلقت أيضا، وبوتيرة جد متسارعة، أشغال تهيئة الورشات السكنية المنتهية بكل المتطلبات الحياتية في انتظار توزيعها على مستحقيها وذلك عبر 48 موقعا يضم 3958 وحدة سكنية، علماً أن ولاية سكيكدة قد استفادت مؤخرا من مبلغ مالي إجمالي يقدر بـ 00,845,337,645 دج سيخصص لتمكين صاحب المشروع (ديوان الترقية) لتغطية مجمل تكاليف إنجاز3553 سكنا.
وتفيد المعلومات بأن حصة ولاية سكيكدة من السكن الاجتماعي في إطار المخطط الخماسي 20102014 تقدر بـ 17000وحدة سكنية سيتم إنجازها في آجالها المحددة؛ منها 10800 وحدة، بالإضافة إلى 2100 مسكن مخصص للقضاء على السكن الهش، والجاري إنجازها بمنطقة الزفزاف وبوعباز، تتواجد بمقر عاصمة الولاية.
وفي سياق آخر، تدعم مؤخراً قطاع السكن بمدينة سكيكدة من برنامج تكميلي يقدر
بـ 08 آلاف سكن اجتماعي جديد ستنطلق أشغال إنجازه قبل نهاية السنة الجارية، سيوجه لسد العجز المسجل فيما يخص مشاريع السكن بعاصمة الولاية التي تبقى بحاجة جد ماسة إلى أكثر من 40 ألف سكن، مع الإشارة، يوجد بمدينة سكيكدة أكثر من 05 آلاف كوخ بكل من أحياء برج أحمام، بوعباز، بحيرة الطيور، الزفزاف وصالح بوالكروة (الماطش)، إلى غاية قرية واد القصب ومرتفعات سطورة، إضافة إلى وجود أكثر من 300 عمارة هشة و2000 بناية قديمة مهددة بالانهيار، جلها يقع بالمدينة القديمة كالسويقة والحي النبوليتاني بالقبية وسطورة، وكذا سكنات الأقواس المتواجدة على امتداد الشارع الرئيسي ديدوش مراد، إضافة إلى استفادتها من برنامج إضافي آخر يتمثل في إنجاز 6000 مسكن عمومي إيجاري.
للإشارة، فإن الحظيرة السكنية بالولاية تقدر بـ 167936 مسكنا؛ منها 40793 وحدة سكنية تابعة لديوان الترقية والتسيير العقاري، منها 30513 مسكنا إيجاريا و10280 مسكنا تم التنازل عنه.
طالب سكان حوش بن عطلي، ببلدية المدية، السلطات المحلية بإنجاز جدار دعم وإسناد إسمنتي يوقف زحف التربة التي عرفتها المنطقة بعد تسطيح التربة الأخير من طرف مقاول، بغرض إنجاز مؤسسة عقابية بإشراف ومتابعة مديرية السكن والتجهيزات العمومية، متخوفين من تمدد أنبوب الغاز، بعد أن تضرر من الانجراف، ورغم شكاوي المواطنين للبلدية، إلى أنها لم تغير شيئاً، كما شهد الطريق الفرعي اهتراء كليا، وأضحى غير صالح للاستعمال، مما أجبر المواطن والبلدية على شق طريق فرعي وتهيئته بحصى الوادي.
فتح الطريق الوطني رقم 64 مطلب ملحّ
يشهدا الطريق الوطني رقم 64 الرابط بين العمارية وبلدية بعطة، وصولا إلى بلدية بوقرة بولاية البليدة، انزلا قات خطيرة نتجت عن انجراف التربة، كون المنطقة التي يمر عليها الطريق فلاحية، خاصة النقطة المسماة ''عليلات'' بالمخرج الشمالي لبلدية العمارية ومنطقة أولاد التركي وتفالة.
ويذكر سكان المنطقة بأن المشروع تأخر بسبب المنعرجات الخطيرة لاسيما على مدخل بلدية بعطة، وتؤكد مصادر ''المساء'' بمديرية الأشغال العمومية بأن الدراسات قائمة وجارية، فيما انتهت المديرية من الدراسات الأولية بغية تدعيم الطريق الذي ينتظر أن يخفف الضغط على الطريق الوطني رقم واحد، خاصة أن أصحاب مركبات الوزن الثقيل ينتظرونه بفارغ الصبر، والذي يحضر فيه السير من الساعة السادسة صباحا إلى غاية السابعة مساء.
استلام ثانويتين ومتوسطة وهياكل لفك الضغط
تعزز قطاع التربية بولاية المدية، خلال الدخول المدرسي الحالي، باستلام ثانويتين ببلديتي بئر بن عابد وسي المحجوب، ومتوسطة ببلدية بني سليمان. كما سيتم فتح نحو 10 ابتدائيات جديدة موزعة عبر إقليم الولاية، وفي هذا الصدد، أكد مدير التربية الجديد، السيد أحمد لعلاوي، أنه تم استقبال نحو 187687 تلميذا موزعين على أكثر من 7042 فوجا مدرسيا في الأطوار التعليمية في ظروف جيدة، مشيرا أنه سيتم فتح ثلاثة مطاعم جديدة، على أن تتعزز بـ 8 مطاعم أخرى خلال الموسم الدراسي.
برمجت مديرية السكن والتجهيزات العمومية مشروع إنجاز 8634 وحدة سكنية بمختلف أنواعها عبر بلديات ولاية تيزي وزو، حيث يرتقب الشروع في إنجازها قريبا، حسب ما علمنها من مصدر مقرب من المديرية، هذه الأخيرة التي تأمل أن تقلص هذه المشاريع من حدة أزمة السكن الخانقة التي تعاني منها الولاية.
وذكر المصدر أن هذه المشاريع تتوزع على حصص منها؛ 5375 مسكنا اجتماعيا و446 مسكنا تساهميا و182مسكنا للبيع بالإيجار، كما حظي وكالمعتاد البناء الريفي بحصة لا يستهان بها، وينتظر انطلاق أشغال إنجاز2581 مسكنا ريفيا بعدة بلديات الولاية، حيث يشهد هذا النوع من السكن إقبالا كبيرا للمواطنين، إضافة إلى 50 مسكنا آخر.
وأضاف المصدر أن قطاع السكن للولاية يرتقب انطلاق أشغال إنجاز 4 متوسطات بكل من ماكودة، إفليسن، آيت يحي موسى، وتامضيقت (مكيرة)، إضافة إلى إنجاز 5 ثانويات بكل من عين الزاوية، مكيرة، فريحة، بودجيمة وابيزار، حيث أوصى وزير التربية خلال زيارته الأخيرة للولاية بالإسراع في وتيرة إنجازها لتكون جاهزة خلال الدخول المدرسي المقبل، نظرا لعدد التلاميذ الذين يقبلون على الطور الثانوي وهذا لتفادي تسجيل اكتظاظ في الأقسام ومشاكل في المقاعد.
كما ستتولى المديرية أشغال إنجاز مقر لمديرية السكن والتجهيزات العمومية الذي اختيرت له أرضية بمدينة الجدية واد فالي، إضافة إلى 3 مقرات مقاطعة تابعة لمديرية السكن والتجهيزات العمومية، ومحكمتين بمدينة تيزي وزو وغيرها من المرافق والهياكل التي ينتظر إنجازها خلال السنوات القادمة.
للتذكير، خصصت ولاية تيزي وزو في إطار البرنامج الخماسي 2010-2014 ميزانية قدرها 83 مليار دج بغية استكمال كل المشاريع السكنية المسجلة بتراب الولاية وكذا تدارك التأخر المسجل في قطاع السكن، علما أن الولاية حظيت بحصة تقدر بـ 45 ألف مسكن موزعة على مختلف البلديات، خاصة وأن حصة الأسد عادت للبناء الريفي نظرا للطابع الجبلي الذي تتميز به الولاية وكذا نقص العقار، كون أغلب الأراضي ملكا للخواص، الأمر الذي شجع على الإقبال على المساعدات لإنجاز السكن الريفي وهو ما أعطى آمالا في امتصاص أزمة السكن الحادة التي تعاني منها الولاية-.
تدعم قطاع التربية بالعاصمة بعدة مؤسسات تربوية في الأطوار الثلاثة، لاسيما في المستوى المتوسط، بغية القضاء بشكل نهائي على الاكتظاظ الذي عرفه الدخول المدرسي السابق، والحالي بسبب عمليات الترحيل التي عرفتها بلديات الولاية.
أدرجت مديريات التربية الثلاث بالعاصمة وسط، شرق وغرب، برنامجا خاصا بالسنة الدراسية الجديدة 2011-,2012 وذلك ضمن الأولويات للتخلص من مشكل الضغط الذي سجل خلال الدخول المدرسي السابق والجاري، بعد تطبيق مشروع إصلاح المنظومة التربوية، حيث تواصل برنامج إنجاز المؤسسات التربوية منذ السنة الدراسية الفارطة بعد التأخير النسبي المسجل في إنجاز بعض المدارس الابتدائية والمتوسطات وكذا الثانويات، تحسبا لعلميات الترحيل التي باشرت بها ولاية الجزائر منذ السنة الماضية وتواصلت إلى غاية الأيام القليلة الماضية.
ويحظى قطاع التربية بولاية الجزائر بمديرياتها الثلاثة بأزيد من 94 مؤسسة ثانوية، متوسطة، 1500 مدرسة ابتدائية، و36 مطعما مدرسيا، كما سطرت المديرية الوصية برنامجا يقضي باستكمال أشغال العديد من الابتدائيات بكل من المرسى، برج الكيفان، براقي، باب الزوار، بني مسوس، الشراقة، وزرالدة، ومتوسطات بالشراقة، السويداينة، الدرارية، وأولاد فايت.
16 مليار دج لإنجاز63 متوسطة و31 ثانوية
كما خصصت مصالح ولاية الجزائر مبلغا ماليا جد معتبر قدر بـ 247,16 مليار دج لتعزيز منشآت قطاع التربية بالعاصمة وذلك لإنجاز 63 متوسطة، و31 ثانوية، من بينها 9 مؤسسات منجزة ومسلمة، 4 قيد الإنجاز، و4 قيد الإعلان، و257 قسما ابتدائيا، من بينها 155 قسما منجزا.
أما فيما يخص المؤسسات التي انطلقت بها الأشغال، فتمثل 27 متوسطة بالدار البيضاء، متوسطتان ببرج الكيفان بكل من درقانة، وحي علي عمران، وأخرى بالرغاية، جسر قسنطينة، السويدانية، الرويبة، الدرارية، بابا أحسن، وقد سجلت بها نسبة تقدم كبير من الأشغال بـ 60 بالمائة، إلى جانب الثانوية الدولية المتواجدة ببلدية القبة التي بلغت نسبة الأشغال بها 70 بالمائة.
وأشار التقرير الذي أعدته مصالح ولاية الجزائر ''أن المديرية الوصية برمجت عدة مشاريع للقضاء على مشكل الاكتظاظ بالمدارس الابتدائية لاسيما المتوسطات، حيث تمت برمجت 403 أقسام ابتدائية، وأربعة متوسطات بكل من الرغاية، الدرارية، زرالدة، والرويبة، وثلاثة ثانويات بكل من برج البحري، الرويبة، الشراقة، والمعالمة. وفي هذا السياق، اعتمدت مديريات التربية للعاصمة برنامجا خاصا بميزانية قدرت بـ 6,1 مليار دج لتوسيع 55 قاعة لـ 18 متوسطة، وثانوية واحدة بالدرارية بلغت نسبة تقدم الأشغال بها 90 بالمائة، على جانب توسعة 13 مطعما مدرسيا.
86 وحدة كشف و415 مليون دج لترميم 156 مؤسسة تربوية
وفي سياق ذي صلة، تم تخصيص 415 مليون دج لترميم 156 مؤسسة تربوية، من بينها 45 ثانوية، و13 متوسطة انتهت الأشغال بها في معظم بلديات العاصمة، أما المبلغ المالي المتبقي والمقدر بـ 2,1 مليار دج، ستوجه لاستكمال أشغال ترميم 267 مؤسسة، منها 66 ابتدائية، و137 متوسطة، و51 ثانوية لا تزال الأشغال جارية بها. كما تم رصد 810 مليون دج لتجديد العتاد المدرسي، من بينها 90 مليون دج لتحسين التهيئة بـ 23 مؤسسة منها 9 ثانويات، و11 متوسطة تتواجد بكل من الرغاية، دالي ابراهيم، اسطاوالي، الشراقة، و 859 مليون دج لمراكز التوجيه المدرسي.
كما وفرت مديرية التربية بالتنسيق مع مديرية الصحة للعاصمة أزيد من 86 وحدة كشف، ومتابعة عاملة من بين 105 وحدة كشف أخرى إجمالية موزعة على مديريات التربية الثلاثة، حيث تضم أكاديمية التربية وسط 27 وحدة متابعة صحية عاملة، و4 أخرى غير عاملة، فيما تتمتع أكاديمية التربية للشرق بأعلى الوحدات بلغت في مجموعها الإجمالي 42 وحدة، من بينها 33 وحدة كشف عاملة، و9 أخرى غير عاملة، أما أكاديمية التربية لمنطقة الغرب فتحتوي على 33 وحدة متابعة عاملة، و9 غير عاملة، أي بمجموع 31 وحدة صحية.
كما يحتوي قطاع الصحة المدرسية بالعاصمة على 36 كرسي أسنان يقدم خدماته لتلاميذ الأطوار الثلاثة، من بين 43 كرسيا موجودا، إلى جانب 15 كرسي أسنان مثبت، ومشغل، أما فيما يخص عدد الأطباء المسخرين للتغطية الصحية المدرسية، فقد بلغ عددهم خلال السنة الدراسية أزيد من 248 طبيبا، و225 جراحي أسنان، و77 طبيبا نفسانيا، و102 من شبه الطبيين، و117 معينا في الطب المدرسي، أي بمجموع 769 طبيبا. وفي ذات السياق، فقد خضع 51,86 بالمائة من التلاميذ إلى الفحوصات الطبية المدرسية، وبخصوص نشاطات التلقيح 31,97 بالمائة من بين 409,129 تلميذا.
كشفت السيدة وزنة عبادي، إطار بمديرية الفلاحة بالعاصمة، أن نوعية الإنتاج الفلاحي على مستوى المستثمرات الفلاحية بالعاصمة قد توجه إلى نوع جديد من الزراعات المتمثلة في الحبوب، بعدما كانت أغلبية الأراضي موجهة لإنتاج الخضر تبعا للطبيعة الجغرافية لولاية الجزائر، مع العلم أن نسبة الخضروات قد ارتفع إنتاجها لأزيد من 3 بالمائة مقارنة بإنتاج سنة .2008
وأوضح التقييم السنوي لحصيلة الإنتاج الفلاحي بالعاصمة أن عددا كبيرا من الفلاحين الموزعين عبر المستثمرات الفلاحية بولاية الجزائر قد غيروا نوعية المنتوج الفلاحي الذين كانوا يعتمدونه خلال السنوات الأخيرة من زراعة الخضر الذي تشتهر به الولاية، إلى منتوج الحبوب بفعل السياسة التشجيعية في دعم الحبوب على اعتبارها من بين المنتوجات ذات الاستهلاك الواسع، حيث تم دعم سعر الحبوب من 1800 دج إلى 4500 دج للقنطار الواحد، وذلك لتشجيع الإنتاج المحلي بالتالي تخفيض كمية الاستيراد.
وأضافت المتحدثة ''أن السياسة التشجيعية التي تبنتها الوزارة الوصية وفق عقود النجاعة التي تدوم خمس سنوات، إضافة إلى القرض الرفيق الذي يرافق الفلاح طيلة سنة كاملة كانت من بين أهم الأسباب المشجعة لزيادة المنتوج الفلاحي على اختلاف أنواعه على مستوى العاصمة، وحتى من حيث المردودية في نفس المساحة التي تضاعفت كل سنة حسب كل منتوج، حيث تقدر المساحة الإجمالية الصالحة للزراعة للعاصمة بـ 7300 هكتار، أي نسبة 87 بالمائة من المساحة الإجمالية موزعة على 40 بلدية، منها 14 ألف هكتار كمساحة زراعية مسقية، بما يعادل نسبة 45 بالمائة من المساحة الإجمالية، وهي مقسمة على مستوى ثلاث مناطق؛ المنطقة الأولى التي تحتضن11 بلدية بمساحة 7300 هكتار تستغل في زراعة الخضروات وتربية المواشي، والمنطقة الثانية تحتضن 12 بلدية وهي؛ المتيجة بمساحة 20 ألف هكتار، تعرف بإنتاج مختلف المنتوجات الفلاحية من خضر وفواكه، إضافة إلى المواشي، أما المنطقة الثالثة فتتربع على مساحة 10 آلاف و640 هكتارا.
كما أشارت المتحدثة إلى أنه يتم تدعيم الفلاحين بالأسمدة بنسبة 20 بالمائة، وهو ما شجع الفلاحين إلى التوجه إلى زراعة الحبوب على اعتبار أن سعر الكيلوغرام الواحد قد تم تدعيمه، وتضاعف قرابة ثلاث مرات بغية تشجيع الإنتاج المحلي، على غرار الظروف المناخية التي ساهمت بقدر كبير في رفع الإنتاج المحلي.
وأشارت المتحدثة أن الأهداف المسطرة بخصوص الموسم الفلاحي المنقضي قد بلغت مستويات قياسية، وأحيانا أكثر من النسب المئوية المنتظرة تبعا للمخطط التشجيعي الذي اعتمدته مديرية الفلاحة، تحت رعاية ودعم الوزارة الوصية، على غرار اللقاءات التحسيسية المبرمجة مع الفلاحين لتمكينهم من معرفة أهم المستجدات في قطاع الفلاحة، وتقديم الشروع في كيفية الاستفادة من عمليات الدعم الفلاحي على شكل قروض بنكية وأهم الإجراءات المتبعة.
وتجدر الإشارة أن مديرية الفلاحة بالعاصمة انطلقت في حملة تحسيسية لموسم ''الحرث والبذر'' الممتدة ما بين شهري نوفمبر وديسمبر، وما ترافقه العملية من عمليات توعوية لاختيار نوعية جيدة من البذور لتحسين الإنتاج ونوعيته.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : كريم.ب
المصدر : www.el-massa.com