الجزائر-العاصمة - Revue de Presse

محلات مفتوحة وحركة عادية للمواطنين والسيارات والحافلات لا أثر للمسيرة وتجاهل تام عبر شوارع العاصمة



عاشت مختلف أحياء وشوارع العاصمة الرئيسية، أمس، يوما عاديا، حيث فتحت المحلات، على اختلاف نشاطاتها، أبوابها وامتلأت الشوارع بالمارة والسيارات، ولم ير أي أثر للمسيرة عدا الأحداث التي عرفتها ساحة أول ماي. عرف شارع حسيبة بن بوعلي المحاذي لساحة أول ماي، والمعروف بحركيته الدؤوبة، أجواء جد عادية، حيث فتحت جل المحلات التجارية أبوابها، ومارست سيارات الأجرة وحافلات النقل الحضري نشاطها بصفة عادية، حيث اقتربنا من صاحب أحد المحلات بشارع حسيبة بن بوعلي، فأكد لنا أنه غير معني بهذه المسيرة، وسيمارس نشاطه كسائر الأيام، ولم يبد أي اكثرات من احتمال انزلاق الوضع وحدوث أعمال تكسير وسلب ونهب، خلافا  ليوم السبت الماضي حيث عم التخوف من حدوث أعمال شغب وتكسير. وباستثناء أفراد الشرطة الذين تصادفهم من حين لآخر منتشرين عبر مختلف المداخل والمخارج المؤدية إلى ساحة أول ماي على طول شارع حسيبة بن بوعلي، لم نسجل أي مظاهر للمراقبة الاستثنائية، مثل حواجز التفتيش والمراقبة، في مختلف مفاصل المدينة، كما لم نلمس أثرا للمسيرة التي دعت إليها التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية. وعرف شارع ديدوش مراد، بوسط العاصمة، هو الآخر حركة عادية للمواطنين والسيارات وسيارات الأجرة وحافلات النقل الحضري وحافلات نقل الطلبة، كما فتحت المحلات التجارية للألبسة والمطاعم والإطعام السريع والمقاهي أبوابها، وصولا إلى ساحة البريد المركزي وساحة الشهداء، حيث أكد لنا العديد من المواطنين الذين تحدثنا إليهم بأنهم خرجوا لقضاء حاجياتهم المختلفة كباقي الأيام، خاصة وأن يوم السبت يوم عطلة نهاية الأسبوع، مشيرين إلى أنهم غير معنيين بالمسيرة، وبالنسبة لهم فإنها لا حدث، حيث قال لنا أحد المواطنين بساحة البريد المركزي “ يتوجب على أصحاب المسيرة أن يدركوا ويفهموا بأنهم لا يملكون أي إجماع حول مبادرتهم هذه”، مضيفا “لو كانوا كذلك لقرر سكان كل العاصمة المشاركة في المسيرة وعليهم أن يطرحوا السؤال على أنفسهم ليجدوا هم الإجابة”.  ومقابل عدم الاكتراث الذي واجه به سكان مختلف الأحياء بالعاصمة، فقد تواصل تواجد قوات الأمن بشكل لافت بمختلف المداخل والمخارج الرئيسية وقرب المؤسسات الرسمية. حسان. ح
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)