الجزائر-العاصمة - A la une

محلات الملابس عبر العاصمة تشهد إقبالا كبيرا



محلات الملابس عبر العاصمة تشهد إقبالا كبيرا
بعد إعلان التخفيضات المغرية
محلات الملابس عبر العاصمة تشهد إقبالا كبيرا
يشد انتباه الكل ملصقات إعلان التخفيضات عبر محلات الملابس باكبر مدن وشوارع العاصمة في هده الاونة بعد شروع أصحاب المحلات في إعلان الصولد من اجل الانتهاء من ملابس الصيف والتوجه الى الملابس الشتوية التي تتلاءم مع الموسم الأمر الذي اغتنمه الزبائن من الجنسين لأجل اقتناء بعض الماركات العالمية بأبخس الأثمان.
نسيمة خباجة
في جولة لنا عبر شوارع العاصمة على غرار شارع حسيبة بن بوعلي وشارع يلوزداد والعقيد عميروش لاحظنا الاكتظاظ الدي شهدته المحلات بتلك النواحي والسر وما فيه هي التخفيضات التي كانت ظاهرة على القصاصات المثبتة على واجهات المحلات بحيث أشهرت تلك القصاصات اسعار مغرية تتراوح بين 600 دينار و1000 دينار لمختلف قطع الملابس وحتى الأحذية التي انخفضت الى 1500 دينار وهي احذية مستوردة الأمر الذي جعل الزبائن يتهاطلون على تلك المحلات من اجل اقتناء بعض الملابس بأسعار تتوافق والقدرة الشرائية للمواطنين.
إقبال كبير
اقتربنا من بعض المواطنين عبر المحلات من اجل رصد آرائهم عن الأسعار فأجمعوا أن الأسعار ملائمة جدا مما مكنهم من اقتناص الفرصة وشراء بعض الألبسة الصيفية لاسيما وان الجو جميل أو للاحتفاظ بها الى الموسم الصيفي القادم مثلما عبرت به الآنسة فريال قالت انها اشترت حذاء صيفي بسعر 800 دينار وهو مستورد وكان سعره سابقا يصل الى 2000 دينار وهي تعول على الاحتفاظ به ولبسه في الصيف القادم كما قالت انها اشترت فستان بسعر 1000 دينار وحقيبة يد ب 1200 دينار وختمت بالقول ان الأسعار هي جد ملائمة مقارنة على ما كانت عليه في فصل الصيف.
السيدة وردة هي الأخرى جذبتها الاسعار المنخفضة وكانت برفقة ابنائها الثلاثة بحيث كانت تجرب لهم بعض القطع التي كانت اسعارها تتراوح بين 600 و1000 دينار كاقصى حد وعبرت بالقول إن الوقت مناسب لشراء بعض القطع الصيفية للأبناء خاصة وان اسعارها كانت ملتهبة في السابق وبالنظر الى جودة الماركات العالمية لم تتأخر على تزويد ابنائها ببعض الاطقم بغية لبسها في الصيف القادم وهي الحيلة التي تستعملها في كل سنة بغية الحفاظ على ميزانية اسرتها خاصة وان الملابس دات الجودة العالية هي مرتفعة الثمن غالبا اما الانواع الصينية فهي باثمان بخسة لكن تكون منعدمة الجودة ولا تمر الا فترة قصيرة حتى تقدم ولا تعد صالحة للبس.
الأسواق الكبرى فرصة العرائس
المقبلات على الزواج هن الأخريات اهتمين بانخفاض اسعار الملابس وكانت وجهتهم بعض الاسواق الكبرى التي اختصت في بيع تجهيزات العروس فبسوق براقي بضواحي الجزائر المعروف بعرض مختلف السلع راحت الفتيات الى التوافد عليه بكثرة خاصة وان الأسعار المنخفضة اسالت لعاب الكثيرات لاسيما وأن الملابس المعروضة هناك تتلائم خاصة مع الأعراس وراح التجار الى اعلان التخفيضات مما زايد الاقبال على تلك السلع.
تقول الانسة ريمة مقبلة على الزواج انها وجدت الفرصة السانحة من اجل استكمال جهازها خاصة وانها سوف تتزوج في موسم الربيع القادم فالاسعار هي منخفضة على حد تعبيرها فمثلا سعر القفطان انخفض الى 12000 بعدما كان يفوق 20000 دينار وكدلك بعض الجلابيات المخصصة للاعراس انخفضت الى 5000 دينار بعد ان كان سعرها يصل الى 7500 دينار.
السيدة يمينة قالت انها وفدت الى هناك بعض ان سمعت بانخفاض الثمن وهي بصدد شراء جبة لحفلة زفاف ابن اخيها وعن الاسعار قالت انها ملائمة وانخفضت الى 2500 دينار بعد ان كانت الاسعار تصل الى 7500 دينار.
التجار: لا بديل عن تخفيض الأسعار
اقتربنا من بعض التجار لسؤالهم عن سبب تخفيض الاسعار الى تلك الحدود المتدنية جدا مما قد يؤدي بهم الى الخسارة فمعظمهم كان رده ان تجارة الملابس عرفت تراجعا كبيرا لاسيما مع الازمة الاقتصادية ورعب المواطنين الدائم من اختلال ميزانيتهم مثلما اوضحه تاجر من ساحة الشهداء اد قال ان التخفيض صار حلا مع انتهاء المواسم لاقتناء السلع للموسم الجديد وإلا عجز صاحب المحل عن الاستمرار في التجارة لاسيما مع انخفاض القدرة الشرائية ولهث الزبائن الدائم وراء الاسعار المنخفضة وذكر مثالا عن بعض الجبات التركية التي كان يعرضها في السابق ب 2500 دينارالا انها بقيت مكدسة وما ان خفض ثمنها مع خروج فصل الصيف الى 1200 حتى راحت النسوة الى التهافث عليها خاصة وانها جبات ذات جودة رفيعة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)