
لن تكون هناك عملية ترحيل وإعادة إسكان بالعاصمة قبل شهر رمضان حسب آخر التقارير التي كشفت عنها مصالح ولاية الجزائر، مثلما كانت تراهن عليه السلطات الولاية وعلى رأسها الوالي عبد القادر زوخ،بسبب تأخر استلام العديد من الحصص السكنية واستحالة اكتمال الأشغال ببعض المشاريع السكنية، تخلت ولاية الجزائر عن فكرة تنظيم عملية ترحيل ثانية بعد العملية الأخيرة ال18 من نوعها التي عرفتها العاصمة بإعادة إسكان 2300 تقطن على 52 موقعا سكنيا غير لائق موزع عبر إقليم 34 بلدية.كما فندت مصادرنا أن تكون عملية تأجيل عملية الترحيل التي كانت قبل شهر رمضان المقبل إلى تصاعد موجة الاحتجاجات من طرف المقصين من عملية الترحيل ال18 عبر عدة بلديات بالعاصمة، حيث أكدت لنا التقارير نفسها أن عدم جاهزية السكنات الجديدة هو الدافع الوحيد الذي كان وراء تأجيل هذه العملية إلى ما بعد شهر رمضان المعظم.وكان والي العاصمة عبد القادر زوخ قد لمح على هامش عملية الترحيل ال18 إلى إمكانية إجراء عملية ترحيل أخرى قبل شهر رمضان، وقال إن جميع الشركاء يضاعفون المجهودات من أجل إجراء هذه العملية، لكن المعطيات الأخيرة الخاصة باستحالة إتمام الأشغال على مستوى الحصص السكنية المخصصة لهذه العملية لن يتم تجهيزها قبل شهر رمضان.في موضوع متصل، تشهد عملية إعادة تهيئة أحواش العاصمة صعوبات تقنية وإدارية معقدة بسبب رفض معظم سكان هذه الأحواش فكرة الترحيل وتمسكهم بالقطع الأرضية التي يحوزون على ملكيتها، فبعدما انطلقت العملية على مستوى أحواش بلدية هراوة بشرق العاصمة، رفض سكان حوش الرويبة عملية الترحيل وطالبوا بتسوية الوضعية الإدارية لسكناتهم من اجل تمكينهم من بناء سكنات جديدة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عيسى
المصدر : www.elbilad.net