يرى كمال راشدي، أستاذ العلاقات الدولية بكلية الإعلام والاتصال في العاصمة، أن الضربات الجوية الاسرائيلية التي طالت سوريا سوف تشتت المعارضة السورية أكثر. وأشار ذات المتحدث، في هذا الحوار، إلى أن هذه الضربات موجهة لحزب الله، لاسيما بعد حرب 2006 بينه وبين إسرائيل، وأن الأمر يتعلق، كما قال، باستهلاك داخلي للموضوع في إسرائيل نفسها.
حسب اعتقادي الأمر يتعلق بالاستهلاك الداخلي في اسرائيل نفسها، وكأن ذلك ضربة موجهة لحزب الله، لاسيما بعد حرب سنة 2006.. هو ضربة موجهة لحزب الله اللبناني أكثر منها ضربة موجهة لسوريا، وذلك فضلا عن الاستهلاك الداخلي في إسرائيل من حيث السيطرة على الوضع مع حزب الله دائما. ولابد أن نتساءل هنا بخصوص قضية ضرب أسلحة موجهة إلى حزب الله انطلاقا من سوريا.. كيف يعقل ذلك وحزب الله موجود أصلا في سوريا؟
هذه الضربات الجوية سوف تشتت المعارضة السورية وهي المشتتة أصلا.. إنها ضربة قوية للمعارضة من حيث تفسيرها على أنها “تحالف" بين إسرائيل والمعارضة السورية في ضرب النظام السوري، لاسيما في ظل عدم وجود تدخل دولي ضد سوريا، وكأن اسرائيل هي التي تقوم بهذا الدور.
لا أظن أنه في أضعف حالاته، والتفوق الجوي الإسرائلي كبير مقارنة بسوريا التي لا يمكنها مواجهة هذه الضربات من حيث التكنولوجيا العالية المستعملة فيها، غير أنه ينبغي أن نقول إن هذه الضربات هي لصالح سوريا، بعد الإدانات الدولية التي صدرت بشأنها، وذلك إذا عرفت سوريا كيف تستغلها في اتجاه أن ما حدث هو من باب “التحالف بين إسرائيل والمعارضة السورية “.
سقوط النظام السوري سيكون كارثة على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، تماما مثلما كان سقوط النظام الليبي على منطقة الساحل برمتها.. وذلك من حيث انتشار الأسلحة وانتشار حركات متطرفة، وأنا هنا أشير خصوصا إلى النموذج الليبي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عزيز ل
المصدر : www.djazairnews.info