الجزائر-العاصمة - Revue de Presse

فضيحة الرافعات بميناء العاصمة التماس 10 سنوات سجنا نافذا للمديرين السابقين



التمس ممثل الحق العام لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، أول أمس، عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا ضد مديري ميناء الجزائر الأسبق فراح علي والسابق بورواي عبدالحق، على خلفية تورطهما في منح رخص لشركات خاصة مختصة في الشحن، استغلت رافعات الميناء بطريقة غير شرعية.
وكان المتهمان قد واجها، إلى جانب نائب المدير العام المكلف بالإدارة ومدير أمن الميناء ومدير المالية والمحاسبة ومدير الاستغلال والتنظيم، ومتعاملين في مجال الشحن الذين يواجهون نفس العقوبة، تهما ثقيلة تتعلق بتكوين جماعة أشرار، استغلال الوظيفة ومنح إعفاءات من الرسوم دون ترخيص.
وكشف التحقيق في القضية، الذي بدأ في شهر أفريل 2010، عن تورط مديري ميناء العاصمة في منح رخص لعدة شركات خاصة في الشحن، على غرار شركة ''ترانزي ماكس لوجستيك'' التي استغلت أكثـر من 10 رافعات في شحن وتفريغ حاويات من السفن، مع إعفائها من دفع الرسوم. ونفى المدير السابق المدعو بورواي عبدالحق، أن يكون مسؤولا على استغلال الرافعات، مؤكدا أن مهمته وضع الإستراتيجية العامة لتسيير الميناء وليس مراقبة التجاوزات. أما المدير الأسبق فراح علي، فصرح أنه اتخذ جميع الإجراءات القانونية قبل منح رخص استغلال الرافعات. 
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)