تحول التجمع السلمي الذي دعت إليه جمعية المكتتبين الأوائل غير المستفيدين من برنامج سكنات عدل ، والمسجلين ما بين 18 أوت إلى 31 ديسمبر ,2001 أمام مقر وزارة السكن، إلى مواجهات مع قوات مكافحة الشغب التي استخدمت الهراوات والعصي لتفريق المحتجين وتوقيف عدد منهم. واستنكر ضحايا وكالة عدل سلوك قوات مكافحة الشغب بعد أن انهالت على البعض منهم بالضرب المبرح، ودفع هذا الفعل إلى توجه وفد من أعضاء الجمعية إلى المديرية العامة للأمن الوطني لتقديم شكوى ضد عناصر من الشرطة، رغم أن تجمعهم كان سلميا، والمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين، فيما توجه آخرون إلى مقر المجلس الشعبي الوطني للتجمع والتنديد بتصريحات وزير السكن والعمران الذي قال، مؤخرا، بمجلس الأمة، إن الوعد بالدفع غير كاف لحصول صاحبه على سكن ضمن الحصة المتبقية من سكنات عدل .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: كريم كالي
المصدر : www.elkhabar.com