بداية من الأسبوع القادم..
**
من المقرر أن تنطلق الأسبوع المقبل بولاية الجزائر المرحلة الثالثة للعملية ال24 للترحيل وإعادة الاسكان لفائدة حوالي 580 عائلة من قاطني البناء الهش حسب ما أعلنه أمس السبت والي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ الذي وعد بأنه بعد الانتهاء من المرحلة الثالثة للعملية ال24 سيتم الشروع مباشرة في تنفيذ العملية رقم 25 ما يفتح أبواب الأمل أمام آلاف العائلات العاصمية التي تعاني من أزمة سكن خانقة..
وقال السيد زوخ خلال كلمة افتتاحية بمناسبة انعقاد ندوة تحت عنوان سواعد في خدمة العمل الانساني من تنظيم ولاية الجزائر بالتعاون مع الهلال الأحمر الجزائري أنه سيتم الانطلاق خلال الأسبوع القادم (دون تحديد التاريخ بالضبط) في ترحيل 580 عائلة من قاطني السكن الهش في إطار المرحلة الثالثة للعملية ال24 للترحيل وإعادة الاسكان مضيفا أنه يتم حاليا التحضير للعملية 25 للترحيل وإعادة الإسكان بالولاية وستخص هذه المرة العاصميين الذين يعيشون في مساكن ضيقة (عدة عائلات في شقة واحدة) أو في ظروف قاسية أو بنايات قديمة.
وأكد في ذات السياق انه بمجرد الانتهاء من المرحلة الثالثة للعملية ال24 سيتم الشروع مباشرة في تنفيذ العملية رقم 25 .
وقد ذكر الوالي بمختلف المشاريع التي قامت بها ولاية الجزائر في إطار مخططها الاستراتيجي على غرار إعادة تهيئة العمارات ونظام ضبط حركة المرور والإشارات الضوئية في إطار مشروع نموذجي لتسيير ممركز لحركة المرور الحضري تشرف عليه شركة جزائرية-إسبانية مختلطة وكذا مشروع تحسين الإنارة العمومية والمرونة الحضرية وكذا عمليات اعادة الاسكان بالولاية التي انطلقت منذ 2014 بهدف توفير سكن لائق لعدد كبير من العائلات في إطار العمل الانساني.
يذكر أن المرحلة الأولى للعملية ال24 للترحيل وإعادة الاسكان بولاية الجزائر كانت قد انطلقت في جويلية الفارط لفائدة أزيد من 1000 عائلة فيما خصت المرحلة الثانية التي تمت في أكتوبر الفارط حوالي 2000 عائلة علما أن عملية الترحيل ال24 في مجملها كانت قد قسمت إلى أربع مراحل وتخص 8000 عائلة.
أما بخصوص موضوع الندوة التي شاركت في تنظيمها عدة قطاعات إلى جانب ولاية الجزائر والهلال الاحمر الجزائري كالأمن الوطني والدرك الوطني والحماية المدنية والصحة والسكان ومؤسسة المساعدة الاجتماعية فقد اعتبرها السيد زوخ فرصة لعرض بعض الإنجازات التي حققتها ولاية الجزائر في هذا الاطار ابتداء بمخطط التعمير للقضاء على السكن الهش والأحياء القصديرية بالولاية وفقا لما جاء في المخطط الاستراتيجي لولاية الجزائر.
وأضاف أن هذه الندوة فرصة كذلك لعرض بعض المشاكل المتعلقة بالعمل الإنساني في شتى المجالات مع مختلف القطاعات الحاضرة لإيجاد حلول ناجعة .
وقد تم عرض خلال الندوة المخطط الرئيسي للمرونة الحضرية بالولاية من طرف مدير المشروع محمد اسماعيل الذي أكد أن هذا المشروع كان قد انطلق في جويلية الفارط ويهدف أساسا إلى الاستعداد لأي كارثة من الكوارث المحتملة سواء كانت طبيعية أو غيرها ( زلازل أو انزلاقات التربة أو الفيضانات...) للتخفيف والتقليل من حدة الخسائر البشرية والمادية .
وأكد التدخل أن هذا المخطط سيزود ولاية الجزائر برؤية مشتركة لمدينة مقاومة وخارطة طريق واقعية لاتخاذ القرار والقيام بالأعمال ذات المدى المتوسط والبعيد الرامية إلى تخفيف المخاطر .
وعرج رئيس اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري محفوظ بلحوت بدوره على مختلف النشاطات التي تقوم بها اللجنة في إطار العمل الانساني التي تعتمد على عطايا المحسنين وجهود المتطوعين سواء في مجال رعاية الأشخاص المسنين أو مساعدة العائلات المعوزة أو التكفل بأشخاص دون مأوى أو مرافقة المهاجرين وتوفير الرعاية الطبية لهم.
كما تقوم اللجنة حسبه بنشاطات تحسيسية وتوعوية أخرى تتعلق بمخاطر المخدرات والتبرع بالدم ومن أجل الوقاية من داء السيدا مع التكفل النفسي والاجتماعي بعدد من المصابين بهذا الداء ناهيك عن توفير تكوين في مجال الإسعافات الأولية.
وقال العقيد محمد تغرستين مدير الحماية المدنية لولاية الجزائر في هذا الصدد أنه في إطار المخطط المتعلق بتنظيم الإسعافات بالعاصمة تم تكوين في مجال الاسعاف الجماعي 3262 مواطن على مستوى وحدات الحماية المدنية بولاية الجزائر من أجل إسداء الاسعافات الأولية لمن يحتاجها في الوقت المناسب مضيفا أن المواطن العادي هو دائما الذي يصل الأول إلى مكان وقوع الحادث ويستطيع أن يكون سببا في إنقاذ حياة الضحايا إذا ما كان مسلحا بتكوين ميداني في مجال الاسعافات الأولية.
وقال أن الحماية المدنية تسعى على مستوى وحداتها لتكوين أكبر عدد من المواطنين في مجال الاسعافات الأولية بل وأكثر من ذلك يضيف فإن أفواج متنقلة منتمية للحماية المدنية تنتقل إلى الأحياء أين يقطن المواطنون لإفادتهم بهذا التكوين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ف هند
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com