كشف رئيس شبكة ندى للدفاع عن حقوق الطفل السيد عرعار عبد الرحمان، أن الشبكة سجلت منذ بداية السنة خمس حالات اختطاف بالعاصمة فقط، منها حالة الطفلة ''نهى'' في 11 سنة وشقيقها ''سيف الدين'' 7 سنوات، اللذين تم اختطافهما من منزلهما بنواحي العاصمة، وقد تلقت عائلاتهما اتصالات من أشخاص تجهل هويتهم، طلبوا فدية لإطلاق سراحهم.
وذكر رئيس شبكة ندى، أن تفشي ظاهرة الجريمة وسط الأطفال يرجع لغياب الحماية اليومية للأطفال في الفضاءات التي يوجدون فيها، في ظل غياب البدائل الاجتماعية والثقافية والرياضية، لامتصاص وقت فراغهم، ليكشف أن 11 طفلا يحالون سنويا على العدالة، من بينها حالات لأطفال كانوا ضحايا، قبل أن أصبحوا يديرون شبكات إجرام، وروى لنا في هذا الصدد قصة الطفلة نجمة 16 سنة التي هي اليوم محل بحث من قبل الشرطة بعد أن أصبحت تدير شبكة قصر مختصة في المتاجرة في المخدرات وفي تحريض البنات على الرذيلة.
فالطفلة نجمة تبنتها احدى السيدات، وعندما أدركت أنها ليست والدتها غادرت البيت، لتسقط فريسة لأحد المجرمين الذي انتهك عرضها وحملت منه طفلا، وهي الوضعية التي جعلتها تدخل عالم الجريمة من بابه الواسع.
أما الطفل أسامة، فقد دخل المؤسسة العقابية وعمره لا يتجاوز 16 سنة، بسبب الوسط العائلي الذي كان يعيش فيه، حسبما رواه السيد عرعار.
فأسامة كان مهملا من قبل الوالد لمدة 3 سنوات، وتحملت الوالدة عبء تربيته بمعية إخوته الثمانية، حيث عملت كمنظفة، ودفع ثمن هذه الوضعية الطفل أسامة الذي احترف السرقة وتناول المخدرات والحبوب المهلوسة، ولم تجد الوالدة سوى الاستنجاد بشبكة ندى لإنقاذ باقي أطفالها من أن يستغلهم شقيقهم المنحرف.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: رزيقة.أ
المصدر : www.elkhabar.com