الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط سيؤسس هيئة للتسيير كشف السيد دنين عبد الحميد مسؤول شركة جبيم المكلفة بالإشراف على إنجاز مشروع الحي
المالي بالعاصمة الخاص بالصندوق الوطني للتوفير والاحتياط بنك، أن اختيار الشركة
المنجزة من مجموع 21 مؤسسة سيتم قبل نهاية السنة، ونفس الأمر يخص
بداية الأشغال، فيما تم تحديد بداية 2013 لاستغلال الحي المالي ككل.
أوضح دنين عبد الحميد في تصريـح خص به الخبر على هامش صالون المالية بقصر المعارض أن المشروع يعتبر الأول من نوعه في المنطقة، وأن ملف تنفيذ المشروع سيتم استكماله في 5 نوفمبر المقبل، بعد الانتهاء من كافة عمليات المراقبة التي تقوم بها هيئات أهمها المركز التقني للبناء للعاصمة التي صادق على العملية.ولاحظ نفس المسؤول أن المشروع يكتسي بعدا استراتيجيا لأنه سيجمع ضمن قطب مالي مدمج عدة قطاعات هامة منها البنوك وشركات التأمين ومكاتب الخبرة والدراسات والهيئات المتخصصة، كما تم تهيئة قاعات خاصة يمكن أن تحتضن بورصة الجزائر أيضا، مما يجعل الحي المالي قطبا ماليا بامتياز.وتقرر إقامة عدة مرافق لضمان السير الحسن للحي المالي، فضلا عن قرار الصندوق الوطني لتوفير والاحتياط بنك تأسيس هيئة تسيير تناط لها مهمة الإشراف على عمليات البيع أو الإيجار أو التنظيم وغيرها. في نفس السياق، أكد نفس المسؤول على توفير كافة المستلزمات في الحي المالي بما في ذلك المواقف بقدرة 1000 مكان بالنسبة لزائرين وأكثـر من ذلك بالنسبة للمستخدمين، مع إقامة مواقف أرضية بالخصوص، ومسار خاص لتسهيل حركة المرور.وكشف دنين عن قرار تهديم جزء من المبنى القديم للسماح بتشييد البرجين الرئيسيين، وعن عملية الإنجاز، أشار نفس المسؤول إلى أن الاستشارات ستتركز على السعر المقترح ومدة الإنجاز، وأن الشركة ستقوم بتنظيم جولة ميدانية بحضور كافة الفاعلين للسماح للشركات الـ21 التي تم اختيارها بصورة أولية بالحصول على كافة المعطيات، حيث يشدد مسؤولو الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط على رفض أي ملحق أو تأخير في موعد الإنجاز، وستتعرف الشركات المعنية على تفاصيل المشروع من النواحي التقنية مما يسمح لها من تقديم عروضها المالية والتقنية وهي على دراية كاملة بالمشروع.وكشف دنين أن أي هيئة أو شركة يمكن أن تقتني مساحات تصل إلى 350 متر مربع، ولكن بإمكانها أيضا الحصول على مساحات أكبر.ومن الناحية التقنية تم إعطاء تسمية الحي المالي بلحفاف للمشروع، وتم تفويض الإشراف على المشروع لشركة جبيم من قبل الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط، وساهم في الدراسات مكتب الخبرة والدراسات الدولي أم دابليو زاندر وحدد مدة التسليم الإجمالي بـ46 شهرا منها 14 شهرا للدراسات و32 شهرا للإنجاز، مع تحديد تاريخ جانفي 2009 لبداية المشروع وتاريخ 2013 لتسليمه.في نفس السياق، تم الاستفادة من تسريح مالي يقدر بـ10 ملايير دينار وخصصت ميزانية بـ339,1 مليار دينار تم استهلاك لحد الآن 189,216 مليون دينار أو ما نسبته 16,2 بالمائة من تسريح البرنامج و14,16 بالمائة من قيمة الميزانية. أما مساحة المشروع فإنه يتسع لـ15970 متر مربع. نسخة للطباعة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: حفيظ صواليلي
المصدر : www.elkhabar.com