أكّد عدد معتبر من أعضاء المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر، أنّ أغلبية المعالم الأثرية المصنفة بالولاية لا تزال تعرف أشغال ترميمها تأخّرا كبيرا، إلى جانب وجود بعض العراقيل الإدارية التي كثيرا ما تمنع المواطنين من زيارة بعض المتاحف المتواجدة على مستوى الولاية، مشيرين إلى ضرورة فتح أبوابها لكافة الزوّار لاسيما خلال أيام نهاية الأسبوع عن طريق تبني دوام خاص مغاير للدوام المعمول به في الإدارة.
وأشار بعض الأعضاء خلال حديثهم ل«المساء»، إلى أنّهم دعوا في عدّة مناسبات للإسراع في إعادة تأهيل المعالم الأثرية واسترجاع عدد معتبر منها، لاسيما من خلال الملف الذي تمّ عرضه خلال دورات المجلس الشعبي الولائي الماضية، مجددين بذلك مطلبهم القاضي بضرورة استرجاع عدد كبير من المعالم الأثرية بالولاية التي لاتزال مهملة بفعل تحوّل بعضها إلى حظائر للسيارات، وأخرى لاتزال تحت سيطرة بعض العائلات، مؤكّدين وجود عدد كبير من الآثار المصنّفة تتواجد بعدة منشآت ومرافق إدارية، من بينها ثلاثة معالم تتواجد بمرافق للصحة أهمها المتواجد بمستشفى محمد لمين دباغين «مايو» سابقا، 3 مراكز أخرى بقطاع التربية تجري بها الاجتماعات من أجل تحويلها إلى متاحف أو مكاتب بالتنسيق مع مديريات التربية، مثل ما هو الحال بالنسبة للمعلم التاريخي المتواجد بثانوية «حماد بن بلكين» ببلدية حسين داي، إلى جانب وجود 4 معالم أثرية تاريخية لا تزال تشغلها عائلات، وأخرى تحوّلت إلى حظائر للسيارات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : المساء
المصدر : www.el-massa.com