
شرعت، أمس محكمة جنايات العاصمة في استجواب الإرهابي والمتهم الرئيسي المدعو"ع".وليد " المكنى "طلحة" يقطن بباش جراح بالعاصمة .هذا الأخير نفى خلال استجوابه من قبل القاضي أن يكون قد شارك إلى جانب "قوري عبد المالك" الأمير السابق لجند الخلافة في الاعتداء الإرهابي بوسط مدينة عين الحمّام بولاية تيزي وزوفي جويلية 2011، والذي استهدف عناصر الشرطة في مفترق الطرق كما أنكر ضلوعه في مقتل الرعية الفرنسي (غوردال) . وفند أيضا أن يكون خطط لعملية انتحارية بالعاصمة خلال زيارة قادته لمنزله العائلي الكائن بباش جراح أين تمت الإطاحة به من قبل مصالح الأمن . لكنه لم ينف انضمامه لتلك الجماعات التي ارتكبت جرائم ضد المدنيين والعسكريين .الملف الحالي يضم 41 إرهابيا أحيلوا على محكمة جنايات العاصمة بتهم الانخراط والتقتيل ونشر الرعب والإشادة بالأعمال الإرهابية، من بينهم الإرهابي (ع. سفيان) المكنّى (أبو حفص الجزائري)، متخصّص في الشؤون الأمنية، استعان به أمير تنظيم القاعدة في الجزائر عبد المالك درودكال لنشر أفكار التطرّف والترويج للعمليات الانتحارية في الجزائر عبر المواقع الالكترونية الجهادية واستغلال ما حدث في ليبيا وتونس وخاصّة حادثة انتحار البوعزيزي لقلب نظام الحكم بعدما اتّصل به عن طريق (أبي عبد اللّه محمد) رئيس اللّجنة السياسية والعلاقات الخارجية بالتنظيم.وضمّ الملف أسماء ثقيلة في التنظيم الإرهابي، من بينهم (قوري عبد المالك) أمير (جند الخلافة) الذي تبنّى عملية اغتيال الرعية الفرنسي (غوردال) شهر سبتمبر الماضي وأعلن ولاءه لتنظيم (داعش)، حيث جاءت متابعته في الملف على خلفية مشاركته في الاعتداء الإرهابي بوسط مدينة عين الحمّام بولاية تيزي وزوفي جويلية 2011، والذي استهدف عناصر الشرطة في مفترق الطرق بمشاركة كلّ من المتّهم الرئيسي (ع. وليد) المكنّى (طلحة) الذي تم الاستماع له أمس و(م. حفيظ) و(ب. حسان)، والذي أسفر عن اغتيال عون الأمن العمومي وإصابة آخر والاستيلاء على سلاح كلاشينكوف و28 طلقة حيّة، فيما تم القضاء على أحد العناصر الإرهابية وحجز مسدس من نوع (بيريطا)، كيس بلاستيكي يحتوي على خرطوشة، زي أفغاني، سروال عسكري وقصاصة جريدة تحتوي على موضوع (الداخلية البريطانية ترحل جزائريا بتهمة الإرهاب)، إلى جانب ذخيرة حية من الخراطيش والطلقات.وقد تم تحديد هوية 16 إرهابيا وتوقيفهم في إطار مكافحة الإرهاب من خلال تفكيك جماعة دعم وإسناد لها بعدما تمكّن عناصر الأمن من استغلال معلومات تفيد بأن الإرهابي (ع. وليد) يرغب في زيارة بيته العائلي في شهر رمضان 2011 قبل القيام بعملية انتحارية في العاصمة.بعد تخطيط مُحكم تمّت مراقبة بيت هذا الأخير وتوقيفه موازاة مع أذان الإفطار، حيث صرّح بأنه اِلتحق بالجماعات الإرهابية سنة 2009 بناء على رغبته في التعرّف على نشاط الجماعات الإرهابية في الخارج وهودفعه إلى التوجّه إلى المساجد التي تنشر الفكر الجهادي، إلى جانب قيامه بمشاهدة أفلام عن التفجيرات، ليكتشف أمره من طرف ابن شقيقه الذي هدّده بإبلاغ مصالح الأمن، ما دفعه إلى مغادرة منزله العائلي ومحاولة الصعود إلى الجبل، أين انتقل مباشرة إلى مسجد (مالك بن نبي) والتقى بالإمام المتّهم (ب. توفيق)، حيث تكفّل بإيوائه لمدّة 15 يوما وعرض عليه الانضمام إلى الجماعات التي تنشط في بومرداس فوافق، غير أن مصالح الأمن تفطّنت إلى نشاطه وقامت بتوقيفه ليضطرّ إلى التوجّه إلى أحد أصدقائه الذي قام بنقله إلى مدينة قورصو، أين نشط تحت إمارة الإرهابي (تيحال إبراهيم) ليلتحق بعدها بسرية (الفرقان) رفقة الأمير (أبي سارية) والإرهابي (خالد وليد)، وبعدها إلى سرية قورصوبمعيّة الإرهابي (بوعبد اللّه نسيم) الذي طلب من أمير الجند السّماح لهما بمغادرة المقرّ إلى العاصمة، حيث أرفق معهما عنصران، وقد ساعدهما في دخول العاصمة عنصر الدعم (ر. إسلام) قبل أن يتمّ الاتّصال بالإرهابي (ب. محمد) الذي أواهم في منزله قبل أن يمكّنهما من الاتّصال ب (ع. سفيان) بولاية عنابة المكنّى (أبوحفص الجزائري) الذي قدِم إلى مستشفى (مصطفى باشا) لملاقاتهما من أجل تمكينهما من الالتحاق بالجماعات الإرهابية، غير أنه رفض وصرّح بأن علاقاته بالجماعات الإرهابية في الجزائر انطلقت سنة 2010 بعدما قام بنشر مقالات في منتدى الفلّوجة الجهادي بعنوان (لمن يريد أن يعرف ما يحدث في الجزائر) .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : مهدية أ
المصدر : www.elhayatalarabiya.com