
تمكنت مصالح ولاية العاصمة من تسوية 831 انشغال طرحه المواطنون على الرقم الأخضر 1100، الذي خصصته وزارة الداخلية والجماعات المحلية لتقريب المواطن من الإدارة وإعفاء هذه الأخيرة من مشقة التواصل مباشرة مع ملايين المواطنين، في وقت لايزال 97 انشغالا قيد الدراسة، حيث تصدرت أزمة السكن والشغل قائمة الشكاوى المسجلة.كشفت أرقام وزارة الداخلية والجماعات المحلية التي أعلنتها مؤخرا، عن استجابة واضحة لمصالح ولاية العاصمة لانشغالات أكثر من نصف المواطنين القاطنين بالعاصمة، والذين طرحوا مشاكلهم على الرقم الأخضر الذي خصصته الوزارة لتمكين المواطنين من التواصل عن بعد مع الإدارة من خلال خلية إصغاء تعمد الى تقديم ثلاث خدمات أساسية ممثلة في تقديم المعلومات اللازمة والإجراءات المتبعة لاستخراج الوثائق الإدارية، وكذا تمكين المواطن من طرح انشغالاته دون التنقل إلى مقر الإدارة، وثالثها إشراكه في اقتراح ما من شأنه الرقي بالتنمية المحلية.وجاء تقرير المديرية العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، التي تحوز ”الفجر” على نسخة منه، بمجمل الأرقام والإحصائيات التي سجلتها الإدارة المركزية والولاية عن مدى إقبال المواطنين على الرقم الأخضر، حيث اتصل أكثر من 1000 مواطن منذ تاريخ 4 جانفي إلى غاية 24 جوان الماضي، 831 تم تسويتها بنسبة 77.02 بالمائة، في حين لايزال 97 انشغال قيد الدراسة بنسبة 8.99 بالمائة، وتم إقصاء 151 انشغال لا يعني وزارة الداخلية في شيء بمعدل 13.55، رغم أن الانشغالات لا تقتصر فقط على الجانب الإداري وإنما تتعدى ذلك أهم ما يشغل بال المواطنين، والتي تمتد الى قضايا العدالة والأمن وغيرها. كما أشارت ذات الاحصائيات إلى أن أهم انشغال عرضه العاصميون كان السكن ثم الشغل، واللذان تصدرا المشاكل التي التي تجعل المواطنين يدخلون في احتجاجات دائمة ومستمرة.وحسب مصادر من الولاية فإن الإجراء سيمكن المسؤولين بالعاصمة من ضبط خريطة عن مجمل الانشغالات التي تؤرق السكان، والتي تقودهم إلى تصعيد لهجتهم في وجه السلطات وتسوية مشاكلهم، من خلال التعرف على بؤر الاحتجاج قبل انفجارها والعمل على الاستجابة لمطالبهم قبل فوات الأوان.وفي ذات السياق أكدت أرقام الوزارة أن غالبية الانشغالات التي تمت الاستجابة إليها كانت شكاوى الحالة المدنية، وإمداد الأحياء بخدمات على غرار الانارة العمومية، وكذا توفير مرافق ترفيهية ورياضية وأخرى فاقت نسبتها النصف.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سليمة حفص
المصدر : www.al-fadjr.com