تم عرض ثمانية (8) أفلام قصيرة بين الخيالية والوثائقية لأول مرة، يوم السبت، بمتحف السينما بالجزائر العاصمة في إطار الاحتفال ب(يوم الفيلم القصير والوثائقي). ويهدف هذا النشاط الذي نظمته الوكالة الوطنية للإشعاع الثقافي بالشراكة مع متحف السينما الجزائري، إلى الكشف عن آخر إنتاجات المخرجين الشباب أمام الجمهور الكبير الذي استمتع بالفيلم الوثائقي القصير المعنون (نايس فيري نايس) للمخرج الخير زيداني، بعدما لقي نجاحا في عديد المهرجانات الدولية وتكريما في الجزائر ومصر وتونس. وقد لقى الفيلم الوثائقي (تيميمون، واحة التاريخ) للمخرج سيد علي زعفون الذي أنجز سنة 2017، إعجابا كبيرا لدى الحضور، في حين خلق الفيلم القصير المعنون (عذرا أمي) للمخرجة لويزة بلعمري، نقاشا حادا لدى الحضور، حيث يغوص في حياة أحد محترفي الوشم. ولكن لم يتم عرض الفيلم الذي لطالما تاق إليه الجمهور (برمودا) للمخرج محمد بن عبد الله بسبب عطب تقني، كما ألغي فيلم (أطفال تيقصراين) للمخرجة ريمة كركبان، دون تقديم أي توضيح من طرف المنظمين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نهلة ي
المصدر : www.alseyassi.com